7 أيام على طرح فئة الـ5000 ليرة... 6 مظاهر اقتصادية سلبية في سوريا رافقت الفئة الجديدة

30/01/2021

بعد أن أصدر البنك المركزي السوري الفئة الجديدة من العملة السورية بقيمة 5 آلاف ليرة، ترافق مع انتشار الفئة الجديدة تفشي مؤشرات سلبية كانت نذيراً سيئاً على الاقتصاد السوري وقيمة الليرة السورية المستمرة في الانهيار.

1- انخفاض سعر صرف الليرة السورية

ترافق مع طرح الفئة الجديدة من العملة، تراجع سعر صرف الليرة السورية، لتسجل هبوطاً تدريجياً لا يزال مستمراً، وبلغت الليرة ذروة تراجعها يوم الخميس، لتصل في دمشق إلى سعر 3050 ليرة للمبيع مقابل الدولار.

2- غلاء فاحش وفقر مترافق

فبعد طرح فئة الـ5000 ليرة، قفزت عموم أسعار السلع والبضائع في الأسواق السورية، بنسبة تجاوزت 25% لبعض السلع، حيث بدت العملة الجديدة وكأنها تسليط للضوء من قبل الحكومة على فقدان العملة لقيمتها في ظل أوضاع اقتصادية سيئة للغاية، ومع غلاء الأسعار وفقدان كثير من السلع من السوق تراجعت بالمقابل الحركة الشرائية المتدنية أساساً، بسبب فقدان المواطنين لمدّخراتهم وأموالهم المستنزفة.

3- ازدياد مؤشرات انهيار الليرة السورية

ولّد طرح الفئة الجديدة من العملة السورية، شعوراً لدى الكثيرين بفقدان الليرة لقيمتها، وبالتالي التكهن بحتمية حدوث انهيارات جديدة بها، وزاد هذا الشعور بعد معرفة أن فئة الـ5000 هذه كانت قد طُبعت منذ عام 2019 عندما كان سعر الصرف 1000 ليرة مقابل الدولار، وبالتالي فإن الحكومة السورية كانت قد توقعت حدوث هذا التراجع الكبير في قيمة العملة، كما وزاد هذا الشعور أكثر مع بحث المسؤولين مسألة طباعة أوراق نقدية جديدة ذات قيمة أعلى منها، وبالتالي عدم جدوى زيادة أصفار جديدة تدريجياً.

4- رسوخ مؤشرات التضخم الواسع في الاقتصاد السوري

وأبرز مؤشرات التضخم، هي حاجة الحكومة السورية لطرح فئة ذات قدرة شرائية عالية بسبب عدم جدوى الورقات من الفئات الأدنى قيمة، وزادت حالة التضخم زيادة كمية الأوراق النقدية في الأسواق السورية بسبب عدم سحب فئات أخرى من العملة تساوي الكمية المطروحة، وهذا وفق تحليلات اقتصادية.

5- تجلّي ضرورة رفع الأجور لتفادي حدوث مجاعة

فخلال 7 أيام من طرح العملة الجديدة، زادت الأسعار وانخفضت قيمة العملة وزاد انهيار الاقتصاد وبلغ التضخم ذروته، في حين أبقت الحكومة السورية حدود رواتب الموظفين عند الـ60 ألف ليرة سورية، وهي ما باتت لا تكفي لتغطية سعر صندويشتين من الفلافل يومياً خلال شهر، أو الاحتياجات الغذائية الأساسية لعائلة من 5 أشخاص لعدة أيام فقط! وبالتالي تجاوز حد الفقر الـ90% بين المواطنين!

6- تداول إشاعات حول ضخٍّ روسي للعملة الأجنبية لتحسين الليرة

تزامن ضخ العملة السورية الجديدة من فئة 5 آلاف ليرة، مع بث إشاعات تفيد بضخ عملات أجنبية من قبل روسيا لتحسين وضع العملة السورية، وليس بالبعيد أن يكون ذلك بهدف الحد من انهيار الليرة السورية جراء التضخم والآثار السلبية لإصدار العملة الجديدة... ولكن الحديث عن ضخ عملات أجنبية من قبل روسيا ليس بالجديد، بل سبق وأن انتشرت معلومات حول ذلك أكثر من مرة مؤخراً، ولكن الملاحظ ارتفاع سعر صرف الدولار 50 ليرة بدلاً من انخفاضه، ناهيك عن استيعاب روسيا وإيران عدم جدوى إحراق مزيد من عملتهما الصعبة على اقتصاد ميت سريرياً، وهو أشبه بالنفخ بقربة مخروقة بل ممزقة.

شارك رأيك بتعليق

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات متعلقة: