بالأرقام: الولايات المتحدة تدفع ثمن كل حروبها على مر التاريخ بأزمة واحدة - الأخبار

بالأرقام: الولايات المتحدة تدفع ثمن كل حروبها على مر التاريخ بأزمة واحدة

20/03/2021

تعتبر جائجة كوزونا مصيبة قل مثيلها عبر التاريخ، ليس فقط من الناحية الاجتماعية والصحية، بل من الناحية الاقتصادية بالمرتبة الأولى. فبالرغم من اعتقاد البعض أن الحروب هي الأثقل على اقتصادات الدول، نجد أن خسائر الولايات المتحدة من جائحة كورونا فاقت خسائرها من أي حرب على مر التاريخ.

خسائر الولايات المتحدة من كورونا تصل لأرقام صادمة:

قاربت الخسائر التي أحدثها فيروس كورونا، الخسائر المادية التي منيت بها الولايات المتحدة في كل الحروب التي خاضتها تقريبا، كما تفيد تقديرات.

حيث طرح موقع gulftoday مقارنة بين نفقات الولايات المتحدة على الفيروس وعلى الحروب التي خاضتها، مع حساب معدل التضخم، فتبين مثلا أن واشنطن أنفقت 4 تريليونات دولار في الحرب العالمية الثانية، و300 مليار دولار في الحرب العالمية الأولى والحرب الكورية (1950-1953).

وبلفت إجمالي نفقات الحرب على فيتنام 738 مليار دولار، أما تكلفة الحرب على العراق وأفغانستان منذ عام 2001، فقد بلغت 2.3 تريليون دولار.

وفي المجمل، فقد أنفقت الولايات المتحدة 7.9 تريليون دولار منذ بداية الحرب العالمية الأولى، فيما أنفقت من جراء فيروس كورونا نحو 6 تريليونات دولار وهذا الرقم قابل للارتفاع وتخطي أرقام نفقات حروب القرن الماضي.

المعركة مع كورونا لم تنته بعد والوضع يتطلب مزيداً من الإنفاق:

قبل أيام، أقرت إدارة الرئيس الأميركي "جو بايدن"، حزمة التحفيز التي تبلغ 1.9 تريليون دولار، رغم معارضة الجمهوريين الذين رأوا أنها باهظة. ومع توزيع هذه الحزمة على الأميركيين، يرتفع إجمالي الإنفاق الفيدرالي في الولايات المتحدة على فيروس كورونا إلى 6 تريليونات دولار، وهي بالمعنى الاقتصادي خسائر، فلولا وجود الفيروس لخصصت لأمور أخرى.

ويرى العديد من المطلعين أن المعركة ضد فيروس كورونا أبعد ما تكون عن النهاية، مما يعني أن إنفاق تريليونات أخرى خلال العام الجاري أمر وارد للغاية. ويتوقع أن يقوم "بايدن" أيضا بتخصيص مبلغ 4 تريليونات دولار للإنفاق على مدار العقد المقبل لتطوير البنية التحتية في البلاد، وشبكات الطاقة وغيرها من الاحتياجات.

حيث يقول منتقدو "بايدن"، وخاصة من الجمهوريين، إن هذه أموال هائلة، ويمثل إنفاقها تجاوزا خطيرا، وقد تثقل كاهل الحكومة بديون لا يمكن السيطرة عليها، معتبرين أن إدارته تستعرض عضلاتها المالية، في أمر سيدفع الأميركيون ثمنه لاحقا.

موضوع متعلق: خسائر هائلة تكبدها العالم بسبب كورونا إلا 3 فئات استفادت من الأزمة... تعرف عليهم

شارك رأيك بتعليق

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
علي شحادة علي
1 شهر

الحكومة الامريكية بدهن ١٠٠٠ سنة ليتعلموا من حكومتنا الرشيدة.
شلون ما تجوع المواطن وتلعن سلافه
وكمان شلون ما المالية تشلح العالم اوعيها
ولا الخبز والسكر والمازوت هاد فن بحد ذاته

قال الامريكان ما يعطوا شعبهم حوافز مالية
بالله انكم ما بتعرفوا شي عن الصمود والتحدي
لكن شو؟!!!!

مقالات متعلقة:

أسعار الصرف في

2021/9/21 18:58 شراء مبيع
دولار: 3465 3515
يورو: 4057 4121
ليرة تركية: 396 407