3 مبادئ مالية لا يمكنك تحقيق ثروة بدون تطبيقها

أولاً: يجب أن تعمل أموالك لأجلك وليس العكس

يعتقد معظم الناس أن الإنسان يجب أن يعمل بجد ويبذل الكثير من الجهد لتحقيق ثروة، وهذا الاعتقاد الشائع يمتلك نصيباً كبيراً من الصحة، لكن إذا كانت وسيلتك الوحيدة للحصول على دخل تتضمن الإتجار بالوقت مقابل المال، عندها تكون إمكانيات حصولك على دخل محصورة بعدد الساعات خلال أسبوع عمل.

ويدرك الأثرياء أن كسب المال لا يتطلب دائما العمل الجاد والشاق، وهم يستغلون أي فرصة لتوليد مصادر جديدة من الدخل السلبي، ويمكن أن يأتي الدخل السلبي من مصادر متعددة، بما فيها تأجير العقارات أو رسوم الامتيازات على الأعمال الإبداعية أو الاستثمار.

ومن المهم فهم التكاليف المرتبطة بمصادر الدخل السلبي كلها، فعلى سبيل المثال، إذا كان المرء يدير العديد من العقارات المؤجرة، فقد تكون هناك تكاليف صيانة تستهلك جزءا كبيرا من الدخل.

ثانياً: لا تجبر نفسك على كافة الكماليات، فمواكبة حياة بعض الأثرياء ستكلف كثيراً

يعتقد كثير من الناس أن الأثرياء يعيشون بالضرورة حياة مترفة وباذخة، وفي حين أن هذه صحيح بالنسبة إلى البعض، فإنه لا ينطبق على الكثير من الأثرياء، حيث إن العديد من الأثرياء قد وصلوا إلى مكانتهم من خلال العيش بشكل مقتصد واستثمار جزء كبير من أرباحهم.

فعلى سبيل المثال، يعيش “وارن بافيت”، أحد أثرى أثرياء العالم، في نفس المنزل الذي اشتراه عام 1958 مقابل 31500 دولار، ولا يزال رئيس أمازون “جيف بيزوس”، أثرى أثرياء العالم، يقود سيارته هوندا أكورد رغم أنه أصبح ملياردير.

ثالثاً: لا تعمل وحيداً

نرى الكثير من الأثرياء في العالم يروون لنا قصص نجاحهم وكأنهم وصلوا للقمة بمفردهم، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، فإذا أمعنت النظر سترى جيشاً كاملاً من الخبراء والمستشارين والمدراء يقفون خلف هذا الشخص، فلا تعتقد أن الإنسان يمكنه أن يحقق ثروة ويحافظ عليها بمفرده.

لكننا لا نطلب منك هنا أن تنفق أموالك على كثيرٍ من المستشارين والخبراء في بداية الطريق، لكننا نؤكد أنك ستحتاجهم، والحكمة تكمن في معرفة متى وكيف توظفهم وتستخدمهم.

هل تبحث عن حلول لإرسال الحوالات المالية عالميًا بضغطة زر؟

إذًا يجدر بك الاطلاع على المقالة التالية عبر النقر هنا

مقالات متعلقة: