متأثراً بجائحة كورونا… الدولار عالمياً يغلق على خسائر أسبوعية

شهد الدولار عالمياً تراجعاً خلال تداولات الأسبوع الجاري حيث سجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام نحو 6 عملات رئيسية خسائراً خلال هذا الأسبوع بنحو 0.45% مقارنة بالأسبوع الماضي، وقد أثرت العوامل التالية على حركة الدولار هذا الأسبوع:

أولاً: وباء كورونا

كانت أبرز العوامل المؤثرة على حركة الدولار هي تلك التقارير المتعلقة بتطورات فيروس كورونا ولقاح كورونا الذي يتم العمل على تطويره. فقد شهدت الولايات المتحدة تسارع في وتيرة إصابات الوباء بصورة ملحوظة بما دفع حكام بعض الولايات إلى تمديد قيود الإغلاق بل وتشديدها في بعض المدن، فيما سجلت الولايات المتحدة معدل إصابات يومي قياسي بأكثر من 185 ألف حالة إصابة جديدة في يوم واحد.

على الجانب الآخر، أعلنت شركة فايزر عن ارتفاع فاعلية لقاح كورونا الذي تعمل على تطويره لتصل إلى نحو 95%، وأشارت بعض الدراسات والتقارير الموثوقة إلى عدم وجود آثار جانبية خطيرة للقاح كورونا الجديد.

ثانياً: حزمة التحفيز الأمريكية

عادت المحادثات المتعلقة بحزم التحفيز في أمريكا مجدداً مع نهاية الأسبوع الجاري، وهو ما يشكل مزيداً من الضغط على الدولار الأمريكي لصالح الذهب، حيث أعلن زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي ” تشاك شومر” عن موافقة زعيم الأغلبية “ماكونيل” على استئناف المحادثات بهذا الخصوص، وذلك بعد ارتفاع أعداد المصابين في البلاد بصورة ملحوظة، وهو ما زاد من الحاجة إلى حزمة التحفيز من جهة والضغط على الدولار من جهة أخرى.