أربع نصائح تخبرك: كيف يمكنك تنظيم أموالك؟

النصيحة الأولى: افصل بين مصروفك الشخصي ومصروف العمل

يعاني العديد من الناس من مشاكل مالية تصل أحياناً إلى حد الإفلاس بسبب الخلط بين المصروف الشخصي ومصروف العمل، ويقترح العديد من الخبراء أن تعامل نفسك في عملك الخاص أو تجارتك معاملة الموظف الذي يحصل على راتب مالي ثابت متناسب مع مردود تجارتك، حينها سيتسنى لك التطوير في عملك واستخدام الأرباح بشكل أكثر فعالية، ولن تخشى من مشكلة تآكل رأس المال التي تصل بك إلى الإفلاس.

النصيحة الثانية: لا تؤجل دفع الفواتير طالما يمكنك ذلك

من غير الحكمة أن تقوم بتأجيل دفع الفواتير، فربما لن يتوفر لديك المال لدفعها دوماً، وحينها ستتورط بالضرائب وستجد نفسك عاجزاً عن سداداها كلما تأخرت وتراكمت أكثر، بالإضافة إلى أن المصاريف الشهرية الثابتة كالفواتير هي أمور يجب إحكام السيطرة عليها حتى تستطيع تنظيم أموالك وأفضل طريقة لذلك هي دفعها مبكراً.

النصيحة الثالثة: لا تجعل البطاقة الائتمانية تخدعك

يعتقد بعض الخبراء أن استخدام البطاقات الائتمانية أفقد المال مكانته المعتادة في المجتمع، وهي بالرغم من كونها وسيلة سهلة وفعالة لقضاء احتياجاتك اليومية إلا أنها أشبه بالفخ الذي تنصبه لنفسك إذا لم تحسن استخدامها، خصوصاً تلك التي تسمح لك بالاستدانة بعد نفاذ أموالك.

على سبيل المثال قبل الحصول على بطاقة، كنت تذهب للتسوق وبحوزتك المبلغ الذي تعتقد انه كافٍ لشراء الأغراض التي تحتاجها، أما الآن فأنت تذهب للتسوق وبحوزتك راتبك بأكمله وبإمكانك صرفه في لمسة واحدة إذا نجح أحد المتاجر بإغرائك بالشكل المطلوب، ولن تشعر بتأنيب الضمير كثيراً فالبطاقة تتيح لك لاحقاً خاصية الاقتراض التي ستجعلك لا تخشى من الإفلاس على المدى القريب، لكن لو انطلت عليك الخدعة وتراكمت على عاتقك الديون مع الوقت بدون أدنى إمكانية لسدادها سيتوجب عليك أن تخشى من الملاحقة القضائية حينها.

النصيحة الرابعة: المصاريف المتفرقة هي الأكثر خطورة

ستكون حذراً حين يتعلق الأمر بمبلغ مالي كبير أو التزامات مالية محددة عليك دفعها، لكن بالنسبة للمصاريف الصغيرة المتفرقة فهي تأكل من سيولتك ببطء بدون أن تشعر، لذلك حاول أن تضبط الأمور التي تنفق عليها مبالغ مالية صغيرة أو متوسطة لكن بشكل متكرر، كالطعام الجاهز وأجور المواصلات وبعض وسائل الترفيه، وأفضل وسيلة لضبطها هي إلزام نفسك بروتين محدد للتعامل معها وعدم ترك الأمر رهين العشوائية والصدفة.