مؤشر الدولار… ما معناه وأين تكمن أهميته؟

أولاً: مؤشر الدولار الأمريكي: اختصاره أو ترميزه يكون USDX, DXY, DX

هو مقياس لقيمة الدولار الأمريكي بالنسبة لقيمة سلَّة من العملات تتضمن أهم الشركاء التجاريين مع الولايات المتحدة الأمريكية، وقيمة المؤشر تدل على قيمة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، كما أن مؤشر الدولار الأمريكي مماثل للمؤشرات الأخرى المرجحة للتجارة والتي تستخدم أيضًا أسعار الصرف من العملات الرئيسة نفسها.

ويعتبر هذا المؤشر أداة تحليلية هامة للمتداولين في كافة الأسواق تقريباً، ويمكن القول إنه فعلياً عقد آجل، أي أنه يمكنك التداول بهذه الأداة، كما تتداول في أسعار النفط والذهب أو عقود العملات الآجلة.

ثانياً: كيف يتم احتساب مؤشر الدولار وما العملات التي تؤثر عليه؟

يتم حساب مؤشر الدولار عن طريق تحليل أسعار صرف العملات الست الرئيسة، ويكون وزن العملات الست مقابل الدولار الأمريكي وتأثيرهم على المؤشر على النحو الآتي:

اليورو: 57.6% EUR.

الين الياباني: 13.6% JPY.

الجنيه الإسترليني: 11.9% GBP.

الدولار الكندي: 9.1% CAD.

الكرونا السويدية: 4.2% SEK.

الفرنك السويسري: 3.6% CHF.

ثالثاً: أهمية مؤشر الدولار

يعتبر مؤشر الدولار من أهم أدوات القياس الاقتصادية حول العالم، حيث يعني هبوطه أو ارتفاعه الكثير بالنسبة للاقتصاد العالمي. على الرغم من أن مؤشر الدولار لا يتأثر إلا ب 6 عملات، إلا أنه يؤثر على 24 دولة تعتبر محركات اقتصادية لها مكانة وأهمية حول العالم، من ضمنها دول الاتحاد الأوربي، بالإضافة إلى ذلك فالكثير من العملات الأخرى مرتبطة بالدولار الأمريكي وتتبعه مما يكسب مؤشر الدولار أهمية اقتصادية فذة.

رابعاً: لمحة عن تاريخ مؤشر الدولار

تم تأسيس المؤشر عام 1973 بقيمة أولية عند 100. هذا يعني أنه في حال كانت قيمة المؤشر أقل من 100، فإن الدولار الأمريكي قد خسر قيمة نسبية مقارنة بما كانت عليه قيمته عام 1973، وإن كان فوق 100، فإن الدولار الأمريكي أقوى مما كان عليه عام 1973.