أزمة البنزين تتسبب بتضاعف أجور التكاسي ولا بوادر بانفراج قريب

تناقل مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة صوراً وصفها البعض ب “المرعبة” لتجمعات مهيبة من الناس تقف على طوابير طويلة طلباً للبنزين.

 وفي ظل اشتداد الأزمة وتفاقمها أصبحت أجور التكاسي تتضاعف تباعاً في عدد من المحافظات وعلى رأسها دمشق، حيث تحدث البعض عن طلب بعض السائقين ضعفي الأجرة التقليدية مبرراً السبب باضطراره للوقوف طويلاً في طوابير البنزين أو شراء المادة من السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

هذا وقد أكدت كل من إدارة شرطة المرور وحماية المستهلك بتعاونهم لضبط أي مخالفة وملاحقة السائقين الذين يطالبون بأجور زائدة وإحالتهم إلى القضاء، مما أدى إلى تعبير بعض السائقين عن امتعاضهم من الأسلوب الأمني في التعامل مع الأمر حيث يتم التعامل مع تداعيات الأزمة ولا يتم إيجاد حل للأزمة بحد ذاتها، فالسائق بالنهاية يبحث عن رزقه واضطراره لقضاء اليوم أمام طوابير لا تنتهي أو الشراء من السوق السوداء سيجعله يخسر قوت يومه لا محالة.

في السياق ذاته فقد أرجعت مصادر في وزارة النفط والثروة المعدنية، الأسباب الحقيقية وراء أزمة البنزين إلى خروج مصفاة بانياس عن الخدمة منذ أيام، إضافة إلى نقط التوريدات الخارجية.

 ونقل “تلفزيون الخبر” عن تلك المصادر قولها بأن “مصفاة بانياس كانت تغطي نسبة كبيرة من استهلاك السوق المحلية من مادة البنزين ما ترك خروجها أزمة بدت واضحة للجميع، وسببت ضغوطات كبيرة على محطات الوقود”.

وبينت المصادر، أنّ “الفترة المتوقعة لإعادة إقلاع المحطة يحتاج إلى زمن ومن المفترض وفق ما يجري حالياً أن يتم تشغيلها بعد 5 تشرين الأول القادم”. ما يشير إلى أنّ الأزمة قد تستمر لأكثر من اسبوعين.