بعد مقابلة مع 233 مليونير... اكتشاف الخطوة الأولى لتحول الشخص العادي إلى ثري

25/02/2023

يقول الكاتب "توم كورلي"، إنه عكف خمس سنوات على دراسات ومقابلات مع ‏‏233 مليونيراً لكي يتعرف على عاداتهم وطريقة تفكيرهم. وشملت قائمة أهدافه رواد أعمال ‏وبعض المسؤولين التنفيذيين وكذلك موظفين في وظائف تقليدية.‏

وخلصت كل تلك المقابلات إلى نقطة مشتركة، وهي أنهم جميعاً يتفقون في أمر واحد؛ ألا وهو ‏أنهم تركوا وظائفهم في منتصف مسيرتهم المهنية أو في سنوات متقدمة من حياتهم.‏

وذكروا في الأغلب بأنهم شعروا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق نجاح حقيقي ‏وبناء ثروة.‏

ولعل السؤال التالي هنا هو ما الذي دفعهم لترك وظائفهم بهذه السهولة؟

جاوبت شبكة cnbcعلى هذا السؤال، حيث استعرضت العلامات التحذيرية الشائعة التي دفعت هؤلاء المليونيرات لاتخاذ قرار ‏بترك وظائفهم:‏

أولًا: عدم استغلال مهاراتهم

في الأغلب، شعر المليونيرات الذين شاركوا في المقابلات بأنهم يقومون بأعمال ‏مملة ومكررةن ولا يتم استغلال مواهبهم ومهاراتهم بالشكل الأمثل.‏

أحد المشاركين صرح بأنه عمل موظفاً في شركة لشحن الحاويات، وترك وظيفته ‏بعد أن شعر بالملل، والتحق بشركة أخرى تعمل في نفس الصناعة ليتدرج في ‏المناصب القيادية حتى صار رئيساً تنفيذياً بتلك الشركة.‏

ثانيًا: كان لديهم مدير عمل فظيع

بالتأكيد، من أسوأ التجارب على أي موظف أن يكون لديه مديراً متغطرس أو أناني ‏أو لا يأبه لآراء فريق عمله.‏

وصرح مليونير بأنه لم يستطع تحمل مديره في العمل بسبب انتقاداته المتكررة ‏وعدم تقديم أي نصائح بناءة، وقرر الرحيل بعدها عن الوظيفة ليؤسس لاحقاً شركة ‏متخصصة في بناء المنازل.‏

ولم يكتف بذلك، بل أخذ معه زملاءه من الموظفين الذين عانوا من ذلك المدير، ‏ونجحت هذه الشركة بالفعل مما جعل بعضهم أثرياء للغاية.‏

ثالثًا: بيئة عمل سامة

وسط بيئة عمل كثيرة الجدل والثرثرة، أي شخص لن يشعر بالارتياح لعمل في مثل ‏هذه الأجواء السامة، بل سيذهب كل يوم لمكتبه شاعراً بالضجر والقلق.‏

أحد الملونيرات قيد الدراسة غادر وظيفته بسبب بيئة عمل سامة وأصبح فيما بعد ‏شريكاً في شركة منافسة.‏

رابعًا: الرواتب ليست كافية

قال مشاركون في الدراسة إن هناك جرس إنذار واضح أكد لهم بأنه قد حان الوقت ‏للبحث عن فرصة أخرى، ألا وهو الراتب حيث أنه لم يكن كافياً بل بالكاد كان ‏يغطي فواتير نفقات المعيشة.‏

خامسًا: مسافة طويلة للعمل

إحدى المليونيرات أكدت في تصريحاتها بأنها كانت تقيم في نيوجيرسي بينما كان ‏عملها في نيويورك، وكان الأمر مرهقاً بالنسبة لها، لذا قررت ترك وظيفتها ‏والبحث عن أخرى أقرب لمنزلها.‏

وأوضحت بأنها حصلت على وظيفة أخرى في نيوجيرسي بإحدى شركات الأدوية، ‏وتدرجت في المناصب القيادية وتقاعدت مبكراً بفضل حزمة مزايا سخية.‏

سادسًا: عمل غير مستقر

أحد الموظفين المشاركين في الدراسة كان يعمل في شركة لتكنولوجيا المعلومات، ‏لكن في وقت ما، تعثرت الشركة وتعرضت لأزمات شديدة.‏

على أثر ذلك، غادر الوظيفة وانضم لشركة أخرى تقدم خدمات الوساطة عبر ‏الإنترنت، وازدهرت الشركة، وقدرت مهاراته وعمله.‏

شارك رأيك بتعليق

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات متعلقة: