الدولار يهوي عالمياً تاركاً الليرة لتتنفس الصعداء

تتجه المؤشرات الاقتصادية في أمريكا بشكل متسارع إلى تعميق جرح الدولار لصالح الذهب واليورو، حيث سجل الدولار في إغلاق آخر أيام شهر آب خسائر جعلته يهوي إلى مستويات قياسية لم يشهدها منذ 2018، وتستمر الخسائر في تداولات اليوم لينخفض مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات إلى 91.84 مقترباً بذلك من سلسلة الخسائر الشهيرة عام 2017 مع توقعات بنزوله إلى قيم 2018 التي كانت الأدنى على الإطلاق منذ 5 أعوام.

ويعزى هذا الانخفاض السريع في مؤشر الدولار إلى استراتيجية السياسة النقدية الجديدة لمجلس الاحتياطي، التي قد تقود لارتفاع طفيف في معدل التضخم وبقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة أطول، لبيع الدولار لتتجه الأموال إلى الذهب الملاذ الآمن.

هذا وقد قال محللون من “كومرتس بنك”: “حتى إذا كان يبدو أن مسؤولي البنك المركزي الأميركي سعداء بتفسير قياساتهم، فإنها ليست أنباء جيدة للدولار”.

أما الليرة السورية فقد تنفست الصعداء للمرة الأولى هذا الأسبوع لتحقق مكاسب جزئية وتستعيد حوالي 1.79% من قيمتها في العاصمة دمشق.

بالنسبة للذهب فيبدو أنه انتعش من جديد بالتزامن مع الأخبار السيئة حول الدولار الأمريكي، لتصل أونصة الذهب عالمياً إلى 1988 دولار مع استمرار ارتفاعها منذ افتتاح تداولات اليوم.