في ظل الأزمات الاقتصادية… الحوالات الخارجية مصدر رئيسي للعيش لكثير من السوريين

في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تطرأ في سوريا، يسعى المواطنون المغتربون اليوم بشكل أكبر إلى مساعدة عائلاتهم الموجودة داخل سوريا من خلال إرسال المال لهم وخاصة بعد الانهيار الذي شهدته الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية مما أدى إلى تخبط كبير في أسعار المواد الغذائية وارتفاعها بشكل ملحوظ مما زاد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية من قبل المواطن السوري.

وبحسب أطراف مقربة للحكومة السورية فإن قيمة التحويلات المالية من الخارج إلى سوريا بلغت 120 مليون دولار أمريكي شهريًا، في حين كانت قيمة التحويلات المالية التي تصل إلى سوريا من الخارج تصل إلى 360 مليون دولار أمريكي شهريًا في عام 2018، ويمكن أن تنخفض قيمة تلك التحويلات بشكل أكبر هذا العام بسبب الإجراءات التي اتخذت لمواجهة جائحة كورونا وفقدان بعض المغتربين خارج سوريا لعملهم.

والجدير بالذكر أن متوسط الدخل الشهري للمواطن السوري انخفض 170 بالمئة منذ عام 2010 حتى العام الحالي 2020.