خسائر قطاعي النفط والكهرباء في سوريا تبلغ أرقامًا ضخمة - الأخبار

خسائر قطاعي النفط والكهرباء في سوريا تبلغ أرقامًا ضخمة

14/10/2021

تحدث "محمد سامر الخليل"، وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، يوم أمسٍ الأربعاء، عن خسائر الاقتصاد السوري من الحرب، مشيرا إلى أن خسائر قطاعي النفط والكهرباء وحدها بلغت 195 مليار دولار.

وأفاد الوزير السوري، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، بأنه لا يوجد رقم نهائي لخسائر الاقتصاد السوري جراء الصراع الذي دار في سوريا.

وأضاف، أن خسائر الاقتصاد السوري خسائر متراكمة ومسجلة لكن لا يمكن الحديث عن أرقام نهائية إلا بعد استعادة كل الأراضي السورية (إلى يد الحكومة).

وعن خسائر قطاعي النفط والكهرباء في سوريا، قال الوزير إن هذين القطاعين أكثر القطاعات تضررا، حيث تعرضا لاعتداءات وتدمير ممنهج وسرقة.

وأشار إلى أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة في القطاع النفطي بسوريا حتى العام 2020 بلغت 95 مليار دولار، فيما وصلت خسائر في قطاع الكهرباء 100 مليار دولار.

قطاع الكهرباء في سوريا قبل الحرب... كيف كان؟

نشر برنامج "مسارات للشرق الأوسط" دراسة تضع تقييماً شاملاً لحالة قطاع الكهرباء في سوريا بعد عقد من الحرب، بناءً على حالته منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، مروراً باندلاع الصراع في سوريا وحتى الآن.

وتشير الدراسة إلى أن قطاع الكهرباء في سوريا، والذي كان تحت السيطرة المطلقة للدولة، قد عانى ضعفاً لسنوات طويلة قبل الحرب وكان بالكاد يفي بالغرض، مسجلاً خسائر هائلةً في الإنتاج والنقل من جراء الانقطاعات المتكررة بسبب الأحمال الزائدة والفائقة لقدرة الشبكة.

وتضيف الدراسة أن قطاع الكهرباء في سوريا كان في حال أسوأ من نظيره في الدول النامية الأخرى. وكان هذا الضعف قبل الحرب بسبب عدة عوامل، من أبرزها ضعف الاستثمار والصيانة والتحديث للشبكة.

وتوضح أن الاعتماد على الغاز في توليد الكهرباء في سوريا قد ازداد بشكل ملحوظ في العقد الذي سبق الحرب، وأن ذلك يعود لأربعة أسباب هي:

  1.  الانخفاض في إنتاج النفط المحلي منذ أواخر التسعينيات.
  2. ازدياد استخدام المحطات ذات الدورة المركبة.
  3.  تحسن الوصول إلى الغاز الطبيعي محلياً ودولياً.
  4. تصدير سوريا لفائض مخزونها من النفط واستهلاك كل الغاز المنتج محلياً.

وبحسب الدراسة فإن البنية التحتية المستخدمة في توليد ونقل الكهرباء تعرضت لأضرار جسيمة بسبب الاستهداف المتعمد في كثير من الأحيان لها من قبل أطراف الصراع (الحكومة والمعارضة معاً)، مما أدى أيضاً إلى تدمير أجزاء من شبكة النقل والأبراج، بالإضافة إلى أنابيب الغاز التي تغذي المولدات الكهربائية. 

شارك رأيك بتعليق

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات متعلقة:

أسعار الصرف في

2021/10/18 14:35 شراء مبيع
دولار: 3460 3510
يورو: 4006 4069
ليرة تركية: 368 379