إلغاء دفتر العائلة في سوريا قريبًا بسبب نقص الأوراق ولتخفيف التكاليف والأعباء

26/01/2023

أعلنت مصادر في مديرية الشؤون المدنية عن وجود مقترح لإلغاء استصدار دفتر العائلة. وأعادت المصادر بحسب موقع "هاشتاغ" سبب وجود المقترح إلى النقص الحاصل في الورق المعد للطباعة.

وتعاني العديد من الجهات العامة من نقص الورق لديها، بما في ذلك المصارف والمدارس والجامعات والمكاتب، وسط عجز المؤسسات المحلية عن التصنيع ووجود صعوبات في الاستيراد.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن أمين غرفة صناعة دمشق "أيمن مولوي"، قوله إن “الصعوبات باستيراد مادة الورق متعلقة بموضوع التمويل، وانتظار الدور والمنصة، ما يؤخر عملية الاستيراد”.

إلغاء دفتر العائلة في سوريا... قيد الدراسة:

بالعودة إلى الدراسة المقترحة، تقول المصادر، إنه بوجود قاعدة بيانات لكل أسرة على موقع أمانة سوريا الواحدة، تبدو الحاجة إلى وجود دفتر للعائلة أقل. ويضم السجل الكتروني كل بيانات العائلة بشكل مؤتمت و”بإمكان المواطن استخراج قاعدة بيانات شاملة عن عائلته في دقائق قليلة”.

وتقول المصادر، إن المقترح يهدف إلى “تخفيف العناء على المواطن عند استخراج الأوراق اللازمة للدفتر والطوابع”. مشيرةً المصادر إلى أن هذا المقترح لايزال قيد الدراسة ولم يعرض على وزارة الداخلية للبت فيها.

صعوبات التصنيع المحلي:

أدت أزمة الورق اللازم للطباعة في سوريا العام الماضي إلى إيقاف إصدار جوازات السفر بسبب وجود صعوبات في الاستيراد.

وأوضح “مولوي” أن تصنيع الورق محلياً غير ممكن، لكونه يحتاج لمادة السيليلوز وهي مادة غير متوافرة في سوريا. مؤكدًا أن ما يتم إنتاجه اليوم من مادة الورق يكون بإعادة تدوير الكرتون والورق التالف وإعادة تصنيعه مرة أخرى.

بدوره قال مدير مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب "أسامة الحجي"، إن معمل الورق الموجود في المدينة هو الشركة الآسيوية للصناعات الورقية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 39 ألف طن من الورق الأسمر سنوياً.

وأوضح أن المادة الأساسية المحلية هي النفايات الورقية التي ينتج عنها الورق الأسمر الخاص بصناعة الكرتون والتغليف فقط.

وعن صعوبات العمل بيّن "الحجي" أنها تكمن فقط في تأمين النفايات الورقية بسبب قلتها، وسوء نوعية المنتج بسبب إعادة تدوير المادة الأولية أكثر من مرة.

من جهتها أكّدت وزارة الاقتصاد، أن عدد إجازات الاستيراد لمادتي الورق والكرتون لعام 2021 بلغ 646 إجازة وبلغت الكمية 87 ألف طن، أما عدد إجازات الاستيراد في عام 2022 فبلغت 847 إجازة، بكمية 114 ألف طن لمادتي الورق والكرتون. وبيّنت الوزارة أن أبرز صعوبات الاستيراد تكمن في الشحن.

شارك رأيك بتعليق

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
maziad sharaf
1 سنة

مع أنني مع هذا المقترح…لكن دائما نبحث عن الامور في غير مكانها….راجعوا عمل الوزارات والمؤسسات الحكوميه وكل الدوائر الحكوميه..ستجدونها تسبح او غارقه في الورقيات..قرارات متكررة.. تعاميم متكررة…مراسلات تتحول في ثواني الى مجلدات…تصوير…الخ..تبدأ بورقه بمعامتلك في أي مكان وتنتهي بمجلد.. سميك…هناك يجب البحث عن التوفير بالورق…وليس في دفاتر العائله واوراق الإمتحانات وغيرها…الحكومه الالكترونيه…نسمع بها منذ سنوات وما زلنا نتبع الطرق البدائية في توثيق المستندات…وفي المراسلات…..

مقالات متعلقة: