ارتفاع كميات الاستلام
استلمت سوريا حتى الآن نحو 860 ألف طن من القمح من المزارعين في مختلف المحافظات خلال الموسم الحالي، مع استمرار عمليات التسويق بوتيرة مرتفعة. وأُعلن هذا الرقم في 27 حزيران 2026 على لسان رئيس اللجنة المركزية لمتابعة موسم تسويق القمح عبد الوهاب السفر.
ويُنظر إلى حجم الاستلام بوصفه مؤشراً على تحسّن نسبي في الإنتاج الزراعي المحلي، وهو ملف استراتيجي نظراً لمكانة القمح المحورية في تأمين الغذاء الوطني.
الحسكة في الصدارة
سجّلت محافظة الحسكة وحدها نحو 300 ألف طن، أي أكثر من ثلث الإجمالي الوطني، ويُتوقع أن يتجاوز إنتاجها حاجز المليون طن خلال الموسم الزراعي الحالي.
ويعكس هذا التركّز مكانة الحسكة باعتبارها الخزان الرئيسي للحبوب في البلاد، حيث تسهم مساحاتها الزراعية الواسعة في الجزء الأكبر من الحصاد الوطني.
تنظيم النقل ومراكز جديدة
أسفرت الجولات الميدانية على مراكز الاستلام عن افتتاح مراكز إضافية جديدة، إلى جانب تنظيم عمليات الشحن بين المراكز والصوامع لضمان انسيابية الحركة وتسريع تسليم المزارعين لمحاصيلهم.
وأكدت المؤسسة السورية للحبوب استكمال جاهزيتها الفنية واللوجستية لاستقبال الموسم في مختلف المحافظات ورفع كفاءة مراكز الاستلام.
أهمية الموسم
يخفف موسم تسويق أكبر وأكثر تنظيماً الضغط عن سلعة استراتيجية، ويعطي مؤشراً على أرضية أصلب للدورة الزراعية المقبلة. وربط المسؤولون حسن إدارة عمليات التسليم بالهدف الأوسع المتمثل في موسم تسويق شفاف وفعّال.
رقابة ومحاسبة
شملت متابعة عملية التسويق خطوات تصحيحية وُصفت بالصارمة، من بينها كفّ يد عدد من المسؤولين وإحالة المخالفات إلى الجهات المختصة.
وقُدّمت هذه الإجراءات باعتبارها جهداً لتعزيز الشفافية وحماية حقوق المزارعين وضمان سير موسم التسويق بشكل منظم وفعّال.
