معدات جديدة في مرفأ طرطوس
رست في مرفأ طرطوس على الساحل السوري باخرة محمّلة بمعدات لوجستية حديثة لصالح مجموعة موانئ دبي العالمية في 1 تموز 2026، في خطوة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمرفأ ورفع كفاءته التشغيلية وتعزيز قدرته على استيعاب الحركة التجارية المتنامية.
ووصف مسؤولون في المرفأ الشحنة بأنها من أبرز ثمار الشراكة القائمة بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية والجمارك ومجموعة موانئ دبي العالمية.
رافعة بقدرة 125 طناً
ويتصدّر الشحنة رافعة ألمانية من طراز كونيكرينز غوتوالد بقدرة رفع تبلغ 125 طناً وارتفاع يناهز 50 متراً وذراع يمتد إلى 51 متراً. وقال مسؤولون هندسيون في المرفأ إن هذه الرافعة من المعدات المتطورة القادرة على تنفيذ مختلف العمليات اللوجستية داخله.
كما شملت المعدات ملحقات متخصصة أبرزها جهاز سبريدر لمناولة الحاويات، إلى جانب كبشين لمناولة البضائع السائبة بسعة 24 و44 متراً مكعباً.
أولى ثلاث رافعات
وأكد المسؤولون أن الرافعة الجديدة قادرة على مناولة الحاويات والبضائع السائبة بكفاءة عالية، ما يحسّن سرعة إنجاز الأعمال ويزيد مرونة العمليات. وتتطلع إدارة المرفأ إلى استقبال رافعتين إضافيتين من الطراز نفسه خلال الشهرين المقبلين.
برنامج تأهيل أوسع
ويمثل وصول المعدات بداية برنامج متكامل لإعادة تأهيل مرفأ طرطوس عبر استبدال الآليات القديمة والمتهالكة بأخرى حديثة تواكب متطلبات الموانئ العالمية.
وعدّ المسؤولون هذه الخطوة مدخلاً لتسريع عمليات تحميل السفن وتفريغها، بما ينعكس زيادةً في الإنتاجية وتحسيناً لكفاءة العمل داخل المرفأ.
حركة تجارية متنامية
ويأتي التحديث في وقت يشهد فيه مرفأ طرطوس نشاطاً تجارياً متزايداً يفرض تحديث البنية التشغيلية واستبدال الآليات المتهالكة.
وأكد المسؤولون أن الهدف هو تعزيز مكانة المرفأ محوراً رئيسياً لحركة التجارة والنقل البحري في سوريا.
