العودة إلى الأخبار

مرفأ طرطوس يصدّر أول شحنة كبريت عراقية ضمن خطة لعبور مليون طن

SP Today News Desk
مرفأ طرطوس يصدّر أول شحنة كبريت عراقية ضمن خطة لعبور مليون طن

حمّل مرفأ طرطوس شحنة كبريت عراقية ضمن أول رحلة ترانزيت بحوالي 10 آلاف طن في 25 أيار 2026، ضمن خطة إجمالية لعبور نحو مليون طن، وفق ما أعلنته وزارة النقل لتعزيز موقع المرفأ كمركز لوجستي إقليمي.

أول شحنة ترانزيت كبريت من العراق

حمّل مرفأ طرطوس السوري في 25 أيار 2026 أول شحنة كبريت قادمة من العراق بنحو 10 آلاف طن، وصلت عبر الأراضي الأردنية ثم نُقلت إلى سفينة متجهة إلى الأسواق الخارجية عبر البحر المتوسط. وأشرفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على العملية التي قدّمتها وزارة النقل بوصفها بداية برنامج ترانزيت أوسع مع بغداد.

وتُعدّ هذه أول شحنة من نوعها تمر عبر طرطوس، وتشير إلى أن البضائع البرية القادمة من العراق باتت قادرة على الوصول إلى الأسواق العالمية مجدداً عبر المرافئ السورية.

برنامج بمليون طن

يبلغ الحجم الإجمالي المخطط له بموجب الاتفاق نحو مليون طن من الكبريت، تُنقل على دفعات متتالية خلال الأشهر المقبلة. وقال وزير النقل بدر يارا إن "الحكومة تواصل جهودها لإعادة تفعيل ممرات الترانزيت"، معتبراً الشحنة العراقية دليلاً على قدرة البنية التحتية اللوجستية السورية على استيعاب كميات صناعية كبيرة.

الكبريت مادة بضائعية منخفضة القيمة، لكن الرقم الإجمالي لافت بالنسبة للمرفأ في السنوات الأخيرة، ويعني حركة شاحنات متواصلة على الحدود السورية – العراقية مع تحميل دفعات إضافية.

إعادة تنشيط الدور المتوسطي

قدّم الوزير الشحنة بوصفها دليلاً على "تنامي الثقة" بمرفأ طرطوس كمركز لوجستي، وهي عبارة كرّرتها نشرة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك. ويأتي الإعلان في توقيت يتزامن مع عطلة عيد الأضحى، إذ أكدت الهيئة أن استقبال السفن وتسييرها سيتواصل دون انقطاع في جميع المرافئ السورية، مع توقف إداري ليوم واحد فقط في 26 أيار 2026.

تداعيات على التجارة والإيرادات

تُولّد كل شحنة ترانزيت رسوماً للمنافذ والجمارك تذهب إلى الخزينة السورية، إضافة إلى تشغيل شركات النقل البري والمخلصين الجمركيين وعمال الشحن على طول طريق العراق – طرطوس. وتنطوي إيرادات الترانزيت عادة على مكوّن بالعملة الصعبة، ما يجعل إحياء حركة الشحن بالجملة من الروافع القليلة المتاحة قريباً لإعادة بناء تدفقات الدولار الأمريكي (USD) من دون انتظار تخفيف العقوبات على الصادرات السورية المباشرة.

ولم تُكشف أرقام الرسوم أو تقديرات الإيرادات إلى جانب الإعلان، ولم يُفصح عن هوية الشركة العراقية المُصدِّرة.

شارك هذا المقال