العودة إلى الأخبار

حصيلة القمح في سوريا تتجاوز 2.5 مليون طن هذا الموسم

SP Today News Desk
حصيلة القمح في سوريا تتجاوز 2.5 مليون طن هذا الموسم

أعلنت المؤسسة السورية للحبوب استلام أكثر من 2.5 مليون طن من القمح هذا الموسم، ارتفاعاً من 2.2 مليون طن في منتصف تموز، معتبرةً الحصيلة خطوة نحو الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

حصيلة قياسية من القمح

أعلنت المؤسسة السورية للحبوب أن إجمالي الكميات المستلمة من محصول القمح لهذا الموسم في المحافظات تجاوز 2.5 مليون طن حتى تاريخه، واصفةً هذه الحصيلة بأنها مؤشر على تعافي المؤسسة.

وجاء الإعلان في 29 تموز 2026 على لسان مدير عام المؤسسة حسن العثمان، في تصريح نُشر على صفحة المؤسسة في موقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أوضح فيه أن الكميات المستلمة والمخزنة تعكس اقتراب البلاد من هدفها الاستراتيجي المتمثل بالاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

ارتفاع منذ منتصف تموز

وتمثل الحصيلة الجديدة زيادة عن 2.2 مليون طن كانت المؤسسة قد أعلنتها في 15 تموز 2026، ضمن ما وصفته بجهود متواصلة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب.

واعتبرت المؤسسة الفارق عن الأعوام السابقة دليلاً على نجاح خطط التوسع الزراعي ونهوضها، مؤكدةً أن الموسم يعكس حالة تعافٍ حقيقي في عملها. وعزت الجاهزية الاستثنائية لهذا الموسم إلى تسخير كل الإمكانيات المتاحة لاستلام المحصول وتخزينه.

شبكة مراكز الاستلام

وأدت شبكة من 84 مركزاً للاستلام دوراً محورياً في تسويق المحصول، بحسب المؤسسة، ما سهّل على الفلاحين تسليم إنتاجهم خلال موسم التسويق.

ووُصفت هذه المراكز بأنها خففت الأعباء عن المزارعين وساعدت في إدخال الكميات المسوّقة إلى المنظومة الحكومية بسلاسة أكبر، الأمر الذي أسهم في رفع وتيرة تسويق القمح في المحافظات خلال الموسم الحالي.

توسيع الطاقة التخزينية

وأفادت المؤسسة بأنها أهّلت وجهّزت أماكن التخزين المتاحة من صوامع وصويمعات وعراءات ومستودعات لاستيعاب المحصول الوارد.

وأشارت إلى أن هذه الأماكن أثبتت كفاءة عالية في استيعاب الكميات المسوّقة ورفعت الطاقة التخزينية الإجمالية المتاحة لمحصول هذا الموسم.

نحو الأمن الغذائي

وربطت المؤسسة حصيلة الموسم بهدف أوسع يتمثل في تأمين الغذاء المحلي والحفاظ على توافر الدقيق للمخابز في مختلف المناطق، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح للبلاد.

وأكدت أن العمل على استلام القمح من المزارعين في مختلف المحافظات مستمر بالتوازي مع تطوير البنية التحتية للتخزين عبر إعادة تأهيل الصوامع والمراكز المعتمدة، بما يدعم استقرار توافر الدقيق للمخابز.

شارك هذا المقال