العودة إلى الأخبار

شاحنات الترانزيت بين سوريا وتركيا تقفز إلى 30 ألفاً مع توسيع المعابر

SP Today News Desk
شاحنات الترانزيت بين سوريا وتركيا تقفز إلى 30 ألفاً مع توسيع المعابر

ارتفع عدد شاحنات الترانزيت بين سوريا وتركيا من نحو 3500 شاحنة في 2025 إلى أكثر من 30 ألف شاحنة في الأشهر السبعة الأولى من 2026، مع توجه الجانبين لتوسيع المعابر المشتركة وتسهيل الإجراءات الجمركية.

المعابر في صدارة المباحثات

عقد مسؤولون سوريون وأتراك مباحثات في دمشق في 26 آب 2026 حول توسيع المعابر الحدودية المشتركة بين البلدين وتسهيل حركة التجارة والترانزيت. والتقى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا وفداً تجارياً تركياً لبحث التعاون في مجالات التجارة والجمارك والنقل والترانزيت والاستثمار.

وتركزت المباحثات على رفع القدرة الاستيعابية للمعابر المشتركة وتخفيف الازدحام وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وناقلي البضائع بين السوقين. ودعا الجانبان إلى تسريع تنفيذ المشاريع قيد البحث.

قفزة في حركة الترانزيت

سجّلت حركة شاحنات الترانزيت ارتفاعاً حاداً، إذ صعدت من نحو 3500 شاحنة في عام 2025 إلى أكثر من 30 ألف شاحنة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. ونما التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 42 بالمئة خلال العام الماضي.

ومنذ 8 كانون الأول 2024، سجّلت المعابر نحو 5 ملايين حركة عبور للركاب وقرابة 600 ألف عبور للشاحنات، فيما عاد نحو 780 ألف سوري طوعاً عبرها.

أعمال تطوير جارية

وبحث الجانبان توسيع المعابر المشتركة وتطويرها، مع تركيز خاص على معبر باب الهوى وخطط لإنشاء مسارات مستقلة مخصّصة لشاحنات الترانزيت. كما استعرضا الأعمال الفنية والإنشائية لتجهيز معبر القامشلي–نصيبين لإعادة فتحه.

وشدّد المسؤولون على ضرورة تسريع هذه المشاريع لزيادة الطاقة الاستيعابية وتقليص أوقات الانتظار عند الحدود.

طموحات ممر إقليمي

وتناولت المباحثات أيضاً الرسوم الجمركية، والانتقال من تفريغ البضائع وإعادة تحميلها عند الحدود إلى العبور المباشر للشاحنات، وأنظمة الاستيراد المؤقت، والتصنيع بهدف إعادة التصدير، واستخدام المناطق الحرة. ووصف الجانب التركي سوريا بأنها حلقة وصل تربط تركيا بالأردن والعراق والسعودية ودول الخليج، معتبراً المعابر جزءاً من شبكة إقليمية متكاملة للنقل والتجارة. وربط المسؤولون هذا التوجه بإعادة الإعمار، مشيرين إلى أن تسهيل العبور يدعم حركة البضائع وعودة النازحين السوريين إلى جانب تنامي التبادل التجاري.

شارك هذا المقال