1050 طناً إلى دير الزور
أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية في 29 أيار 2026 إرسال 1050 طناً من الطحين إلى محافظة دير الزور لضمان استمرار عمل الأفران في المحافظة الشرقية بعد فيضان نهر الفرات الأخير. وجرى تأمين الشحنات من مخزون الطحين المتوفر في محافظتي حمص وحماة، وتوجيهها إلى دير الزور ضمن عملية إغاثية نشطة.
دعم غذائي إسعافي
يأتي إرسال الطحين بعد ارتفاع منسوب نهر الفرات في وقت سابق من الأسبوع، الذي أغرق مناطق منخفضة في دير الزور وأدى إلى اضطراب الإمداد الغذائي المحلي. ووصفت الوزارة الشحنة بأنها تندرج ضمن إجراءات الدعم الإسعافي والفوري بهدف الحفاظ على توافر الخبز لأبناء المحافظة المتضررة في المرحلة الحرجة من الاستجابة.
تنسيق متعدد الوزارات
أشرف على عملية الإرسال معاون وزير الاقتصاد والصناعة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك ماهر خليل الحسن، بالتنسيق مع وزير إدارة الكوارث والطوارئ رائد الصالح. وتعمل الوزارتان معاً على ملف الاستجابة الإغاثية للفيضان منذ بدء ارتفاع منسوب النهر في وقت سابق من الأسبوع.
2400 عائلة متضررة
وأفاد المسؤولون بأن نحو 2400 عائلة تضررت من ارتفاع مياه الفرات في دير الزور. وأشارت الوزارة إلى عودة منسوب النهر إلى مستويات قريبة من الطبيعي، ما يخفف من ضغط الظروف الميدانية ويتيح وصول مواد الإغاثة، ومنها شحنات الطحين القادمة من حمص وحماة، إلى المحافظة.
تركيز على رغيف الخبز
وعبر تحويل مخزونات الطحين من حمص وحماة، تتعامل وزارة الاقتصاد مع استمرار عمل أفران دير الزور باعتباره الأولوية الفورية لجانبها من الاستجابة الطارئة. ويُعد الخبز السلعة الأساسية في النمط الغذائي المحلي، وتستهدف الشحنة إبقاء الأفران في الخدمة ريثما تتعافى سلاسل الإمداد الغذائي المحلية.
