العودة إلى الأخبار

مذكرة تفاهم لربط مرفأ اللاذقية بالمرافئ الجافة عبر السكك الحديدية

SP Today News Desk
مذكرة تفاهم لربط مرفأ اللاذقية بالمرافئ الجافة عبر السكك الحديدية

وقّعت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية ومشغّل محطة حاويات اللاذقية مذكرة تفاهم لأربعة أشهر في 19 أيار 2026 لدراسة نقل الحاويات من المرفأ إلى مرافئ جافة في عدرا وحسياء وحلب، تمهيداً لعقد امتياز للسكك الحديدية.

توقيع المذكرة في دمشق

وقّعت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية وشركة محطة حاويات اللاذقية الدولية ذ.م.م مذكرة تفاهم في دمشق يوم 19 أيار 2026 لتنسيق نقل الحاويات بين مرفأ اللاذقية على المتوسط والمرافئ الداخلية. وتغطّي المذكرة، الممتدة لأربعة أشهر، إعداد دراسات الجدوى لنقل الحاويات بالسكك الحديدية من اللاذقية إلى مرافئ جافة في عدرا وحسياء وحلب.

شبكة من الميناء إلى المرافئ الجافة

يحدّد الاتفاق نطاق دراسة لربط مرفأ اللاذقية بثلاثة مرافئ جافة ومناطق حرة في حلب ودمشق وحمص. وتقتصر المرحلة الحالية على الإعداد ولا تشمل تشغيل أي خدمات تجارية، إذ وصف الطرفان الوثيقة بأنها إطار عام وخطوط عريضة لاتفاقية تشغيل لاحقة، ريثما تُتبادل الدراسات الفنية واللوجستية.

نافذة دراسات لأربعة أشهر

قال جوزيف دقاق، رئيس مجلس مديري شركة الحاويات، إن المذكرة تمتد لأربعة أشهر يجري خلالها إعداد العمل الفني. وأوضح أسامة حداد، المدير العام للخطوط الحديدية السورية، أن المذكرة تركّز على بناء آليات التنسيق المشترك ولا تتضمن تقديم أي خدمة لأي طرف في الوقت الحالي.

على مسار عقد الامتياز

تحوز الشركة المشغّلة بالفعل امتياز محطة حاويات اللاذقية الذي حصلت عليه مطلع عام 2025، ولديها عقود لتشغيل مرافئ جافة في حلب وعدرا، إضافةً إلى مشروع في منطقة نصيب على الحدود الأردنية. وذكر دقاق أن ملف السكك الحديدية يهدف إلى الوصول إلى عقد امتياز لتشغيل الخط الرابط بين هذه المواقع، في خطوة توسّع حضور المشغّل من الميناء البحري إلى سلسلة اللوجستيات الداخلية، وتربط محاور الموانئ الجافة في حلب وحمص ودمشق بمنطقة الحدود مع الأردن ضمن شبكة واحدة للنقل.

دفعة لوجستية لمسار الإعمار

يأتي الاتفاق ضمن جهود إعادة تنشيط شبكة السكك الحديدية في سوريا وربط المرافئ البحرية بالمناطق الصناعية الداخلية، بما يسهّل حركة البضائع ويدعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في المرحلة المقبلة. وترى الجهات الرسمية أن دمج التشغيل بين الميناء والمرافئ الجافة يخفّض كلف اللوجستيات، ويعزّز ثقة المستثمرين، ويستقطب مزيداً من الاستثمارات إلى البنية التحتية للنقل، ويتيح للشحنات السورية موقعاً أفضل على خطوط الترانزيت التي تربط حوض المتوسط بالداخل السوري والمنافذ البرية المجاورة.

شارك هذا المقال