برنامج وطني للطرق
كشف مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، المهندس معاذ نجار، في 1 تموز 2026 عن خطة لتنفيذ خمسة من أكبر مشاريع تأهيل الطرق الدولية في سوريا. ويستهدف البرنامج إعادة ربط محافظات البلاد وتنشيط حركة النقل والتبادل التجاري بعد سنوات من التعطل.
ووصف المسؤولون الخطوة بأنها برنامج منسق لا مجرد أعمال إصلاح متفرقة، مع جدول زمني محدد للإنجاز مرتبط بكل مسار.
محاور من نصيب إلى الشرق
تمتد المشاريع من معبر نصيب على الحدود الأردنية وصولاً إلى دير الزور شرق البلاد. وتغطي المسارات مجتمعةً أبرز الشرايين الرابطة بين جنوب البلاد ووسطها عند حمص وشمالها عبر حلب وإدلب ومنطقتها الشرقية.
وتجمع الخطة هذه الطرق ضمن حملة تأهيل واحدة تهدف إلى استعادة انسياب الحركة البرية عبر شبكة الطرق الوطنية.
جداول التنفيذ لكل مقطع
يحتاج مشروع نصيب - دمشق إلى نحو 400 يوم لإنجازه، أي ما يزيد قليلاً على عام، بينما يتطلب كل من مشروعي دمشق - حمص وحمص - حلب، إضافة إلى وصلة سراقب - إدلب، حوالي 500 يوم للتنفيذ.
ويُعدّ مشروعا دمشق - تدمر وتدمر - دير الزور الأطول زمنياً، إذ يستغرق تنفيذ كل منهما نحو 900 يوم، أي ما يقارب عامين ونصف العام، ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل شبكة الطرق الدولية.
الكلفة رهن العروض
لم تُحدَّد الكلفة الإجمالية للمشاريع حتى الآن، إذ لا يزال البرنامج في مرحلة استدراج العروض. وستتقدم الشركات بعروضها الفنية والمالية، ليُختار بعدها الجهة المنفذة لكل مسار.
وإلى حين انتهاء هذه المنافسة، لم يوضع أي رقم للاستثمار الإجمالي اللازم لتنفيذ المقاطع الستة المذكورة.
إحياء شرايين التجارة
يؤكد المسؤولون أن أهمية العمل تتجاوز أعمال التأهيل، إذ تهدف إلى إعادة تشغيل أبرز المحاور الاقتصادية في البلاد. وكانت هذه المسارات قبل عام 2011 تمثل شرياناً رئيسياً لحركة التجارة والنقل والترانزيت داخل سوريا ومع دول الجوار، ويسعى البرنامج إلى إعادتها إلى ذلك الدور.
