تقديرات الموسم الحالي
يُتوقع أن يبلغ إنتاج سوريا من ثمار الزيتون في الموسم الحالي نحو 954730 طناً، ومن زيت الزيتون نحو 190946 طناً، وفق تقديرات إنتاجية صدرت في 25 أيلول 2026. وتشمل التقديرات المحصول على مستوى البلاد في أبرز مناطق الزراعة، وتستند إلى مسوحات المساحات المزروعة وأعداد الأشجار.
ويُخصص من الإنتاج المتوقع نحو 20% لزيتون المائدة و80% للعصر واستخراج الزيت، بنسبة استخلاص متوسطة تبلغ 25% من وزن الثمار المعصورة.
الإنتاج يتضاعف
يمثل الإنتاج المتوقع قفزة كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، حين بلغ إنتاج ثمار الزيتون نحو 412000 طن وزيت الزيتون نحو 66000 طن. وبذلك يفوق تقدير هذا الموسم ضعف كمية الثمار وقرابة ثلاثة أضعاف كمية الزيت المسجلة قبل عام.
ويشمل هذا الارتفاع الثمار الموجهة للمائدة والزيتون المخصص للعصر على حد سواء، إذ يُخصص الجزء الأكبر من المحصول لاستخراج الزيت وفق نسبة الاستخلاص المعتمدة.
سلعة أساسية للأسر
يُعد زيت الزيتون مكوناً أساسياً في المطبخ السوري ومصدر دخل مهم للأسر الريفية. ومن شأن محصول أوفر أن يخفف الضغط على المعروض المحلي من زيت الطعام وأن يسهم في اعتدال أسعار التجزئة، مع توافر كمية أكبر للسوق الأوسع.
أما زيتون المائدة الذي يشكل نحو خُمس المحصول، فهو بدوره سلعة أساسية في مؤونة البيوت ومصدر لفرص عمل موسمية خلال القطاف والتصنيع.
خريطة الزراعة
تمتد زراعة الزيتون على نحو 677725 هكتاراً على مستوى البلاد، بواقع نحو 101.5 مليون شجرة، منها نحو 90.7 مليون شجرة مثمرة. وتتصدر حلب بنحو 190420 هكتاراً، تليها إدلب بنحو 118577 هكتاراً، فحمص بنحو 96077 هكتاراً.
وتأتي طرطوس وحماة واللاذقية ضمن أكبر المساحات المزروعة بنحو 75685 و71454 و48648 هكتاراً على التوالي، ما يبرز تركز المحصول في الشمال وعلى الساحل.
تكاليف تثقل كاهل المزارعين
ذُكرت زيادة تكاليف الوقود وارتفاع أجور اليد العاملة ونفقات النقل بوصفها أبرز الضغوط على القطاع هذا الموسم. وتؤثر هذه التكاليف في عمليات القطاف والعصر، وقد تنعكس على السعر النهائي للزيت الذي يصل إلى المستهلك، ما يحدّ من أثر وفرة المحصول.
