اتفاق على البنية التحتية للحبوب
وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا، ممثلةً بالإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، مذكرة تفاهم في 6 آب 2026 مع منظمة (هيكس إيبر) لتأهيل البنية التحتية لقطاع الحبوب والمخابز.
وتضع المذكرة إطاراً لمشاريع تنموية مشتركة تشمل المخابز العامة والمطاحن ومرافق تخزين الحبوب، لا عقداً منفرداً لمرة واحدة. والإدارة التي وقّعت المذكرة معنية بالتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وهي الجهة الأقرب إلى ملف تأمين الخبز.
بنود المذكرة
وبموجب المذكرة، يعمل الطرفان على إعادة تأهيل المخابز العامة وتحديث بنيتها التحتية، وتجهيز المطاحن بخطوط إنتاج، وتأهيل الصوامع ومرافق تخزين الحبوب. كما تشمل الخطة تطوير مخابر المطاحن وتحسين ممارسات التشغيل والصيانة ومعايير سلامة الغذاء.
وتتضمن الحزمة برامج لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، إلى جانب إجراءات لرفع معايير الجودة والصحة في سلسلة الطحن والخَبز، بهدف رفع كفاءة المؤسسات المعنية بإنتاج الحبوب وتخزينها.
التخزين والمخزون الاستراتيجي
وقال مدير المؤسسة السورية للحبوب حسن العثمان إن الموسم الحالي حقق إنتاجاً جيداً من القمح، بما يعكس تحسناً في أداء القطاع الزراعي، مبيناً أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع الطاقة التخزينية عبر تأهيل الصوامع للحفاظ على المخزون الاستراتيجي واستيعاب المحاصيل المقبلة.
ووصف العثمان المذكرة بأنها إطار لمشاريع تنموية تهدف إلى تحسين كفاءة المطاحن والمخابز ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
هدف الأمن الغذائي
وجاءت المذكرة ضمن جهود أوسع لتطوير البنية التحتية لقطاع الحبوب وتعزيز قدراته الإنتاجية والتخزينية، انسجاماً مع برامج التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار التي تتبناها الحكومة.
ويبقى الخبز والطحين من ركائز الاستهلاك اليومي في سوريا، ما يجعل حال المطاحن والصوامع والمخابز العامة عاملاً مباشراً في توافر رغيف الخبز والأمن الغذائي اليومي لا هدفاً بعيد المدى.
