تضاعف الأسعار في سوق نجها
قفزت أسعار الخراف الحية في سوريا بأكثر من 100% خلال أسابيع قليلة قبيل عيد الأضحى المبارك، الذي يشكّل ذروة الطلب الموسمي على المواشي في البلاد. ففي سوق نجها بريف دمشق ارتفع سعر كيلو الخروف القائم من 6,000 ليرة سورية (SYP) إلى 9,300 ليرة سورية، ويفيد التجار بأن الاتجاه الصاعد يتواصل أسبوعياً مع اقتراب موعد العيد.
شح العرض في الأسواق المحلية
وصف بعض البائعين في أسواق المواشي حالة شبه فقدان للخراف، مع توقعات بأن تستمر الأسعار في الصعود خلال الأيام المقبلة. وتتفاوت الأسعار بين محافظة وأخرى تفاوتاً محدوداً، لكن الاتجاه واحد في معظم الأسواق عشية موسم العيد.
لماذا يُحجم المربون عن البيع
أرجع التاجر في سوق نجها أبو كاسم الارتفاع إلى عوامل متشابكة، أبرزها إحجام المربين عن البيع في هذه المرحلة وتفضيلهم تسمين الحيوانات بحثاً عن أسعار أعلى، إلى جانب ارتفاع كبير في كلفة الأعلاف، ونشاط بعض التجار في توجيه الأضاحي بعيداً عن الأسواق المحلية. وأشار إلى أن هذه العوامل أوجدت فجوة واضحة بين العرض والطلب، انعكست مباشرة على المستهلك عشية الموسم.
الأعلاف ترفع كلفة التربية
ارتفعت أسعار الأعلاف بالتوازي مع المواشي. يُباع كيلو التبن الأبيض بين 3,500 و3,700 ليرة سورية، فيما يبلغ سعر طن الشعير نحو 280 دولاراً أمريكياً (USD)، والقمح 295 دولاراً، والعدس 490 دولاراً، ونخالة القمح 182 دولاراً. ويتوقع المتعاملون أن تُبقي هذه الكلفة المرتفعة أسعار اللحوم عند مستويات مرتفعة خلال موسم العيد وما بعده، طالما بقي العرض محدوداً.
ضغط على ميزانيات الأسر
بالنسبة للأسر التي تستعد لأداء شعيرة الأضحية، تترجم هذه الزيادات إلى عبء مالي أكبر مقارنة بأسابيع قليلة مضت. ومع ارتفاع كلفة الإنتاج وشُح العرض، يُرجَّح أن تزاحم نفقات شراء الأضاحي بنوداً أخرى في الإنفاق العائلي خلال موسم العيد.
