انطلاق الأعمال في سبعة مواقع
بدأت المؤسسة العامة السورية للحبوب بإنشاء صوامع معدنية لتخزين الحبوب في سبعة مواقع، مع انطلاق العمل في 18 تشرين الأول 2026 في مركزي الحبوب في سراقب وخان شيخون، على أن تُطوَّر بقية المواقع بالتوازي، وفق مدير مشاريع الإنشاءات في المؤسسة.
وأُسنِد المشروع إلى شركة هندسية واحدة تولّت المواقع السبعة جميعها لتركيب وحدات التخزين الجديدة، وقد أُعلن عن انطلاق العمل عبر قناة التواصل الخاصة بالمؤسسة.
سد فجوة بمليون طن
ويُتوقع أن تضيف الصوامع الجديدة نحو 700 ألف طن من السعة التخزينية، فيما تستهدف المؤسسة سعة إجمالية تبلغ نحو 2.5 مليون طن لموسم 2027.
والحاجة ماسّة؛ إذ استلمت البلاد في الموسم الماضي نحو 2.7 مليون طن من القمح، بينما لم تتجاوز السعة التخزينية نحو 1.2 مليون طن، ما اضطر إلى تخزين أكثر من مليون طن في العراء، وهو إجراء رتّب كلفة إضافية وترك الحبوب عرضةً لعوامل الطقس والتلف.
توزّع على خمس محافظات
وتتوزّع المواقع السبعة على خمس محافظات: الصفّح في الحسكة، والسبخة في الرقة، والميادين في دير الزور، وبردة في حلب، وتل التوقان وسراقب وخان شيخون في إدلب.
ويهدف تقريب مرافق التخزين من مناطق الإنتاج والتجميع إلى خفض خسائر المناولة والنقل المرافقة للتخزين المكشوف، وإلى توزيع السعة على أبرز مناطق زراعة الحبوب في البلاد.
مرحلة أوسع مقبلة
ومن المقرر أن يُغلَق في 4 تشرين الثاني 2026 عطاء منفصل يشمل صوامع معدنية في 15 موقعاً إضافياً، على أن تبدأ أعمال تنفيذها مطلع كانون الأول 2026.
وتشير المرحلتان معاً إلى جهد مستمر لتوسيع شبكة تخزين الحبوب في البلاد قبل دورة الحصاد المقبلة، لا إلى إضافة لمرة واحدة.
استعداداً لموسم 2027
وبرفع السعة التخزينية المغطاة قبل موسم القمح 2027، تسعى الخطة إلى حماية حصة أكبر من المحصول الاستراتيجي من الخسائر التي تُسجَّل عند ترك الحبوب في العراء.
ويبقى القمح ركيزة في الأمن الغذائي للبلاد، وترتبط القدرة على تخزينه بأمان ارتباطاً مباشراً بتوافر الخبز وبحجم ما تنفقه الدولة لإدارة المحصول.
