ازدحام عند المحطات
أكدت الجهة المسؤولة عن توزيع المشتقات النفطية في سوريا، في 31 تموز 2026، أن محطات الوقود في عدد من المحافظات شهدت ازدحاماً كثيفاً خلال الأيام الماضية، ما سبّب مشقة للمواطنين الباحثين عن الوقود.
وأقرّت بحجم هذه المعاناة بشكل مباشر، مبيّنةً أنها تدرك ما ترتب على الازدحام من مشقة للمواطنين في بعض المحافظات. وأشارت إلى أن تعبئة الصهاريج وتوريدها إلى المحطات ما زالت مستمرة وفق خططها التشغيلية، وأن تجاوز الازدحام بات أولوية عاجلة.
عوامل ضغطت على الإمداد
أرجعت الجهة الموزِّعة الضغط المؤقت إلى مجموعة عوامل متداخلة، أبرزها التوترات الإقليمية والدولية، واضطراب الملاحة البحرية، وما فرضاه من ضغوط على سلاسل توريد الطاقة، إضافة إلى ارتفاع كلفة الاستيراد.
كما أشارت إلى تحديات تشغيلية خلال مرحلة إعادة تأهيل البنية التحتية، وإلى ارتفاع غير اعتيادي في الطلب على الوقود في بعض المناطق، ما أدى مجتمعاً إلى اختلال مؤقت بين العرض والطلب، وصفته بأنه ظرف عابر لا هيكلي.
شحنة في بانياس
رست ناقلة تحمل نحو 37,646 طناً مترياً من البنزين في مصب بانياس النفطي في 30 تموز 2026، في إطار مواصلة الجهود لتعزيز المخزونات التي تغذّي السوق المحلية.
وذكرت الجهة أنها كثّفت منذ بدء هذه الظروف نقل المشتقات من المستودعات نحو مراكز التوزيع، ورفعت جاهزية مستودعاتها ومراكزها التشغيلية لتتمكن من استيعاب مزيد من الطلب.
العمل على الاستقرار
وتعمل الفرق على مدار الساعة لتسريع الإمداد والتوزيع، وإعادة المنظومة إلى وتيرتها الطبيعية بأسرع وقت ممكن، مع متابعة يومية لحركة التوزيع واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أي اختناقات تظهر.
ودعت المواطنين إلى التحلي بالصبر خلال فترة الاضطراب، وتعهّدت بإبقائهم على اطلاع عبر القنوات الرسمية حتى استقرار الإمدادات في السوق.
