تدفق حدودي في العيد
دخل نحو 206 آلاف مواطن سوري إلى البلاد بين 18 و31 أيار 2026، مستفيدين من إعفاء المركبات السورية من رسوم الدخول خلال عطلة عيد الأضحى. وعملت جميع المعابر الحدودية على مدار الساعة لاستيعاب حركة العبور الكثيفة خلال الفترة.
وصدرت الأرقام عن الجهة المشرفة على المعابر الحدودية والجمارك في البلاد، التي أوضحت أن هذا التدفق جاء عقب إجراءات تسهيلية تهدف إلى تسريع المعاملات وتخفيف الأعباء عن المواطنين العائدين والمغتربين الزائرين.
أين عبر المسافرون
تصدّرت المعابر اللبنانية حركة العبور بتسجيل 88,416 قادماً خلال أسبوعين، وهي الحصة الأكبر من الإجمالي. وتلتها المعابر مع تركيا بتسجيل 57,572 قادماً.
وسجّل معبر نصيب مع الأردن 57,260 قادماً، قريباً من الرقم التركي، فيما شهدت الحدود مع العراق حركة أخف بكثير بلغت 2,252 قادماً في الفترة نفسها.
إعفاء من الرسوم
ألغى الإعفاء رسوم الدخول على المركبات المسجّلة في سوريا طوال موسم العطلة، في خطوة وصفتها الجهات المعنية بأنها تخفيف للعبء المالي على العائلات العائدة إلى ديارها في العيد.
وربط المسؤولون الإجراء بمسعى أوسع لتعزيز الصلة مع السوريين في الخارج وتشجيع زيارات المغتربين خلال الأعياد الدينية، حين تبلغ حركة العبور ذروتها عادة وتزداد الحاجة إلى تسهيل دخول العائلات ومركباتها عبر المنافذ البرية.
عمل على مدار الساعة
أُبقيت المراكز الحدودية مفتوحة 24 ساعة يومياً في جميع المعابر لإدارة الأعداد والحفاظ على الخدمات المقدمة للقادمين. وأكدت الجهة المعنية أن العمل المتواصل يهدف إلى تقليص أوقات الانتظار خلال موسم الذروة.
ويعكس تركّز الحركة على المسارات اللبنانية والتركية والأردنية المعابر الرئيسية التي يستخدمها السوريون العائدون من دول الجوار والمنطقة الأوسع.
قناة متكررة
تشكّل عودة السوريين المقيمين في الخارج خلال الأعياد سمة منتظمة لحركة الحدود في البلاد، ويخفّض تخفيف كلفة الدخول أحد العوائق أمام هذه الزيارات ويشجّع مزيداً من العائلات على القدوم بمركباتها الخاصة.
ويتوافق إجمالي القادمين المعلن البالغ نحو 206 آلاف إلى حد كبير مع مجموع أرقام المعابر منفردة، ما يبرز مدى تركّز الحركة على عدد محدود من المنافذ البرية خلال الأسبوعين.
