توزيع وقود على مستوى المحافظات
أرسلت وزارة الطاقة السورية 400 صهريج محمّل بأكثر من 9.6 مليون ليتر من البنزين إلى محطات الوقود في مختلف المحافظات يوم 6 تموز 2026. ووصفت الوزارة الخطوة بأنها جزء من جهد متواصل للحفاظ على انتظام التوريد في المحطات وتحقيق توازن في التوزيع بين المناطق.
وقُدِّم التحديث باعتباره جزءاً من إدارة التوريد اليومية لدى الوزارة، مع تنسيق عمليات التسليم بالتعاون مع الشركات المسؤولة عن نقل الوقود إلى المحطات. وأكدت الوزارة أن العملية تجري بالتنسيق مع المؤسسات المعنية بهدف ضمان استقرار المحطات وتحسين التوزيع في مختلف المحافظات.
أرقام اليوم
يحمل كل صهريج نحو 24000 ليتر من البنزين، وبضرب هذا الرقم في 400 صهريج تدخل كميات تتجاوز تسعة ملايين ليتر إلى سلسلة التوزيع دفعة واحدة.
وجاءت هذه الدفعة بعد أخرى سبقتها بيوم؛ ففي 5 تموز 2026 سجّلت الوزارة 305 طلبات وقود بإجمالي 7.32 مليون ليتر من البنزين، وهو ما يشير إلى وتيرة توريد متواصلة على مدى أيام متتالية.
وبجمع أرقام اليومين، تُوجَّه نحو 17 مليون ليتر من البنزين تقريباً إلى المحطات، دون أن تُفصّل الوزارة هذه الكميات بحسب المحافظات.
مراكز الساحل والوسط
جرى تنسيق الشحنات عبر مركزَي التوزيع في بانياس على الساحل وحمص في وسط البلاد، ويعمل الموقعان كنقطتَي انطلاق تغذّيان المحطات في المحافظات المجاورة.
وقالت الوزارة إنها تتابع حركة التوريد والتوزيع على مدار الساعة بالتنسيق مع الشركات والجهات المعنية بإيصال الوقود إلى المحطات.
استقرار المحطات
يبقى تأمين البنزين في محطات البيع هاجساً يومياً للأسر والسائقين والمنشآت التي تعتمد على توافر الوقود يومياً. والهدف المعلن من العملية الأخيرة هو تقليص الفجوات بين المحافظات والحفاظ على استقرار الخدمة في المحطات.
وتوحي الأرقام اليومية بأن العملية متواصلة وليست شحنة لمرة واحدة، إذ تُتابَع الكميات يوماً بيوم مع تحرّك الصهاريج من مراكز الساحل والوسط نحو نقاط البيع. ولم تقرن الوزارة تحديث التوزيع بأي تغيير في أسعار الوقود.
