حصاد يقترب من عتبة فارقة
تقترب مراكز استلام القمح في محافظة الحسكة من حاجز المليون طن مع بلوغ حملة التسويق لهذا الموسم ذروتها. وتُعد المحافظة الواقعة في شمال شرق البلاد أهم خزان للقمح، وتشير هذه الكمية إلى حصاد وفير ينتقل إلى عهدة الدولة.
ولا يعمل حالياً سوى 21 مركزاً من مراكز الاستلام في المحافظة، وبنحو نصف طاقتها الإجمالية، بحسب رئيس اللجنة المركزية المشرفة على تسويق القمح عبد الوهاب الصفار.
الرقة تضيف إلى الحصيلة
وفي محافظة الرقة المجاورة، استلم أحد مراكز الحبوب في شرقي المحافظة نحو 31 ألف طن منذ انطلاق موسم التسويق في حزيران 2026، صُنّف أكثر من 25 ألف طن منها على أنه قمح طري.
ووصف مسؤولون سير عملية الاستلام بأنه يجري دون تعثر، مع تسجيل التوريدات عبر المنصة الرسمية الحكومية وعدم تسجيل أي عوائق أمام المزارعين الذين يوردون محاصيلهم.
الدفع عبر المصرف الزراعي
أُحيلت الدفعة الأولى من فواتير الشراء إلى المصرف الزراعي لتسويتها، على أن تُصرف مستحقات المزارعين على ثلاث دفعات لتسريع المعالجة. ووُجّه المحاسبون والمدققون في المراكز إلى إنجاز سجلات الشحن ليتسنى إتمام التحويلات.
آلية عمل المراكز
تستقبل نقاط الاستلام المحصول يومياً من الساعة السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً. وزُوّد المزارعون بأكياس من الخيش قبل التوريد، في إطار الحفاظ على انتظام تدفق المحصول إلى الصوامع خلال أكثر أسابيع الموسم ازدحاماً.
أهمية هذا الموسم
يحتل القمح موقعاً محورياً في منظومة الغذاء، إذ يغذّي رغيف الخبز المدعوم الذي تعتمد عليه الأسر. ويوجّه موسم تسويق حكومي واسع المدفوعات إلى المزارعين ويسند إمدادات الخبز، ما يجعل وتيرة التوريد مؤشراً يُتابَع عن كثب على أداء الاقتصاد الزراعي.