العودة إلى الأخبار

مرفأ اللاذقية يتجاوز مليوني طن من البضائع في مطلع 2026

SP Today News Desk
مرفأ اللاذقية يتجاوز مليوني طن من البضائع في مطلع 2026

ناول مرفأ اللاذقية أكثر من مليوني طن من البضائع ونحو 120 ألف حاوية على متن 273 سفينة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، فيما عزت الهيئة العامة للموانئ ذلك إلى تسريع التخليص الجمركي وتقليص أزمنة الرسو.

مليونا طن حتى أيار

ناول مرفأ اللاذقية على الساحل السوري المطل على المتوسط أكثر من مليوني طن من البضائع والحاويات خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، نُقلت على متن 273 سفينة، وفق أرقام أصدرتها الهيئة العامة للموانئ. ومرّ عبر المرفأ نحو 120 ألف حاوية في الفترة نفسها.

ووصفت الهيئة هذه النتائج بأنها مؤشر على تسارع وتيرة العمل ونمو ملحوظ في حركة التجارة الخارجية عبر الساحل، في أحدث صورة عن النشاط التجاري في البوابة البحرية الرئيسية للبلاد. وتأتي هذه الأرقام في وقت تسعى فيه البلاد إلى استعادة موقعها على خطوط الشحن في شرق المتوسط.

قفزة نيسان الشهرية

في نيسان 2026 وحده، ناول المرفأ نحو 350 ألف طن من البضائع حملتها 68 سفينة تجارية. وبنهاية ذلك الشهر كان قد استقبل 211 سفينة منذ مطلع العام، وعالج نحو 900 ألف طن من البضائع وقرابة 83 ألف حاوية.

وتشير المقارنة إلى تسارع واضح في الأسابيع الأخيرة من فترة الرصد، إذ رفعت حركة أيار الحصيلة التراكمية لخمسة أشهر إلى ما يتجاوز عتبة المليوني طن.

طرطوس تواكب التحسن

وارتفع النشاط أيضاً في مرفأ طرطوس، ثاني الموانئ التجارية في البلاد، الذي استقبل 298 سفينة خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026. ومن بينها 266 سفينة شحن و32 سفينة وصلت لأغراض الصيانة، ما يدل على أن التحسن امتد على طول الساحل لا في مرفأ واحد.

تحديث الجمارك والتجهيزات

وعزت الهيئة هذا النمو إلى تجهيزات وآليات حديثة سرّعت عمليات المناولة وقلّصت زمن رسو السفن على الأرصفة، إلى جانب تبسيط الإجراءات الجمركية بما يسهّل الاستيراد والتصدير.

وقالت إن تسريع دوران السفن جعل الساحل أكثر جاذبية لخطوط الملاحة وشركات النقل البحري الباحثة عن مرافئ متوسطية موثوقة.

مقياس لحركة التجارة

وقدّمت الجهات المعنية اللاذقية بوصفها مركزاً لوجستياً حيوياً على الساحل السوري، معتبرةً ارتفاع حركة المرفأ مؤشراً على تعافي التجارة الخارجية. ومع سعي البلاد إلى إعادة بناء روابطها التجارية، توفّر بيانات المناولة مؤشراً ملموساً وقابلاً للقياس على موقع هذا المسعى في منتصف عام 2026.

شارك هذا المقال