العودة إلى الأخبار

العراق يخطط لتصدير أكثر من مليون برميل نفط عبر سوريا وتركيا

SP Today News Desk
العراق يخطط لتصدير أكثر من مليون برميل نفط عبر سوريا وتركيا

أعلن وزير النفط العراقي عن خطط لرفع صادرات النفط عبر سوريا وميناء جيهان التركي إلى أكثر من مليون برميل، في خطوة تعيد إحياء خط كركوك–بانياس الذي اتفقت سوريا على تأهيله في تموز 2026.

خطة بغداد للتصدير

أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد خضير عن خطط لرفع صادرات بلاده من النفط الخام عبر سوريا وميناء جيهان التركي إلى أكثر من مليون برميل. وأوضح أن الزيادة ستأتي عبر رفع الطاقة التصديرية بالأنابيب الممتدة نحو البحر المتوسط.

ويصدّر العراق حالياً نحو 3 ملايين برميل يومياً في أيلول 2026، في مستوى وصفه بأنه منسجم مع التزامات البلاد ضمن سقف إنتاج أوبك.

سوريا ممراً للنفط

تعيد الخطة إحياء دور سوريا ممراً لعبور النفط. ففي 18 تموز 2026 وقّعت سوريا مذكرتي تفاهم مع العراق وائتلاف من الشركات الدولية لتأهيل وإعادة تشغيل خط نقل النفط الخام «كركوك–بانياس».

ويوصف الخط بأنه من أهم مشاريع الربط النفطي في المنطقة، ويُنظر إلى إعادة تفعيله بوصفه خطوة استراتيجية لإعادة تنشيط هذا الربط وتعزيز التعاون في قطاع الطاقة بين البلدين.

سقف الإنتاج والأهداف

وقال الوزير إن إنتاج العراق لا يتجاوز حالياً 4.2 مليون برميل يومياً، انسجاماً مع سقف أوبك للإنتاج. وحدّد هدفاً أبعد يتمثل في رفع الطاقة التصديرية إلى 5 ملايين برميل يومياً.

ويتوقف بلوغ هذا الهدف، الذي كان قد أعلنه في وقت سابق من الأسبوع، على استكمال الخطوط الاستراتيجية الممتدة نحو فيشخابور وبانياس، إضافة إلى منافذ التصدير عبر مضيق هرمز.

تنويع منافذ التصدير

تقوم المقاربة على توزيع الخام العراقي على أكثر من ممر بدل الاعتماد على منفذ واحد، إذ تجمع بين مسار سوريا وجيهان والخطوط الاستراتيجية الممتدة نحو فيشخابور وبانياس والشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز.

وبالنسبة إلى سوريا، يمثّل قسم كركوك–بانياس الجزء الذي يمرّ عبر أراضيها، ما يربطها مباشرة بهذه الخريطة التصديرية الأوسع.

انعكاسات على قطاع الطاقة

من شأن إعادة تشغيل خط كركوك–بانياس أن يستعيد شرياناً عابراً للحدود ظل متوقفاً طويلاً، ما يضع الأراضي السورية على مسار رئيسي لتصدير الخام نحو البحر المتوسط.

ويربط المشروع بنية سوريا في قطاع الطاقة باستراتيجية تصدير إقليمية أوسع تمتد أيضاً عبر تركيا، بما يعزز موقع البلاد في خريطة عبور الخام العراقي.

ويأتي ذلك استناداً إلى مذكرتي التفاهم الموقعتين في تموز الماضي، اللتين مهّدتا لأعمال التأهيل اللازمة لإعادة الخط إلى الخدمة بعد سنوات من التوقف.

شارك هذا المقال