العودة إلى الأخبار

العراق يرسل أولى شحنات النفط الخام إلى سوريا عبر معبر ربيعة–اليعربية

SP Today News Desk
العراق يرسل أولى شحنات النفط الخام إلى سوريا عبر معبر ربيعة–اليعربية

أرسل العراق أولى دفعاته من النفط الخام إلى سوريا عبر منفذ ربيعة–اليعربية البري في 1 من أيار 2026، بـ70 صهريجًا، مفتتحًا قناة تصدير جديدة بعد أسابيع من إعادة افتتاح المعبر رسميًا.

أولى الشحنات: 70 صهريجًا

أطلق العراق عمليات تصدير النفط الخام إلى سوريا عبر منفذ ربيعة–اليعربية البري يوم الجمعة 1 من أيار 2026، بإرسال دفعة أولى مكونة من 70 صهريجًا محمّلًا بالنفط إلى الأراضي السورية. وأكدت هيئة المنافذ الحدودية العراقية انطلاق العمليات، وأشارت إلى أن قوافل إضافية ستلحق بها وفق إجراءات تنظيمية وأمنية منسقة.

وتُعد هذه الشحنة الأولى التي تمر عبر ممر ربيعة–اليعربية لتصدير النفط الخام، ما يفتح قناة برية جديدة بين البلدين الجارَين.

ممر استراتيجي جديد

وصف رئيس الهيئة عمر الوائلي الخطوة بأنها تفعيل للمعبر بوصفه "ممرًا استراتيجيًا" لتصدير النفط الخام، مؤكدًا أنها ستخفف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنوّع قنوات تسويق النفط العراقي. وأشار إلى أن الجهات المختصة تعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للمعبر وتطوير بنيته التحتية وخدماته اللوجستية بما يواكب حجم النشاط المتوقع في المرحلة المقبلة.

من جهته، قال المدير العام لهيئة الجمارك العراقية ثامر قاسم داود إن انطلاق التصدير يمثّل مؤشرًا على تطور البيئة اللوجستية في البلاد، ويعزز دور المراكز الحدودية بوصفها محركات اقتصادية تدعم الإيرادات وتنشّط التجارة الإقليمية.

إعادة الافتتاح وتدفق التجارة

أُعيد افتتاح المعبر رسميًا في 20 من نيسان 2026، بعد استكمال السلطات السورية والعراقية أعمال التأهيل والصيانة على جانبيه. ويأتي بدء تصدير النفط الخام بعد أسابيع من ذلك، ما يعكس أن الجاهزية المادية للمعبر باتت مدعومة الآن بتدفق تجاري فعلي.

ويرى المسؤولون العراقيون أن التصدير البري عبر المنافذ بات خيارًا مهمًا لتنويع طرق النقل والحد من المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية.

على هامش تدفقات سابقة

كان النفط العراقي قد بدأ بالتدفق إلى سوريا في وقت سابق من العام الجاري عبر منفذ مختلف هو معبر التنف–الوليد، إذ وصلت أولى الشحنات في مطلع نيسان 2026 ووُجهت إلى مصفاة بانياس على الساحل السوري. ويضيف افتتاح ربيعة–اليعربية حلقة برية ثانية فاعلة لإمداد النفط.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الصهاريج العابرة عبر المعبر الجديد تدريجيًا، مع ربط كل زيادة بالتصاريح التنظيمية والأمنية التي تشرف عليها الجهات العراقية المختصة.

شارك هذا المقال