العودة إلى الأخبار

مصفاة حمص تعيد تشغيل وحدتين وتضيف مرجلاً بخارياً لرفع إنتاجها

SP Today News Desk
مصفاة حمص تعيد تشغيل وحدتين وتضيف مرجلاً بخارياً لرفع إنتاجها

شغّلت الشركة السورية للبترول مرجلاً بخارياً جديداً بطاقة 25 طناً في الساعة في مصفاة حمص، وأعادت الوحدة 21 التشيكية ووحدة الإسفلت إلى الخدمة، ضمن جهود أوسع لإعادة بناء قدرات التكرير المحلية.

تشغيل المرجل الجديد

وضعت الشركة السورية للبترول مرجلاً بخارياً جديداً في الخدمة داخل مصفاة حمص وسط سوريا، بعد إتمام أعمال الإنشاء والاختبار الرسمي. وافتتح المدير العام للشركة المهندس يوسف قبلاوي المنشأة خلال زيارة للموقع في حزيران 2026.

وتبلغ طاقة المرجل 25 طناً من البخار في الساعة، وأوضح مسؤولون أن هذه الإضافة تهدف إلى رفع إنتاج المصفاة وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، واصفين إياها بأنها خطوة نحو تشغيل يومي أكثر استقراراً للمنشأة.

عودة وحدات إلى العمل

يغذّي البخار عدداً من وحدات الإنتاج الأساسية في المصفاة، من بينها الوحدة 21 التشيكية ووحدة إنتاج الإسفلت ووحدات تحسين النفتا. وخلال الجولة الميدانية جرى الكشف على الوحدتين بعد إعادتهما إلى الخدمة.

ويُستخدم الإسفلت الذي تنتجه المصفاة في تعبيد الطرق وأعمال البناء، فيما يعطي تحسين النفتا منتجات أخف ولقيماً صناعياً. واجتمعت الإدارة بالكوادر الفنية والإدارية لمراجعة خطط زيادة الإنتاج وتحسين الأداء التشغيلي، مع التشديد على معايير السلامة والصحة المهنية.

أهمية البخار

يُعدّ البخار عنصراً أساسياً في العمليات الحرارية والكيميائية التي تبقي وحدات المصفاة في حالة تشغيل، ويقلّل وجود مرجل مخصص من مخاطر توقف هذه العمليات. وتهدف الطاقة الجديدة إلى تأمين إمداد مستقر للوحدات التي تعتمد عليها، بما يحدّ من التوقفات غير المخطط لها التي قد تعطّل الإنتاج.

ووصف المدير العام المشروع بأنه "إضافة مهمة للبنية التشغيلية"، رابطاً إياه بأولويات التحديث لدى الشركة.

إعادة بناء قدرات التكرير

تأتي الأعمال في حمص ضمن برنامج أوسع لإعادة التأهيل والتطوير تقول الشركة إنها تنفّذه في مختلف منشآتها، ويشمل أيضاً تحسين ظروف العمل للعاملين وإعادة تشغيل المعدات التي كانت خارج الخدمة تدريجياً.

وتشكّل قدرات التكرير المحلية ركيزة لإمدادات الوقود والإسفلت في البلاد، وتوسّع إعادة الوحدات المتوقفة إلى الخدمة الكميات التي يمكن معالجتها داخلياً. وتضيف كل وحدة يُعاد تأهيلها إلى قدرة المصفاة على إبقاء عملياتها الأساسية متصلة.

شارك هذا المقال