عودة الوحدة إلى الخدمة
أعادت الشركة العامة لمصفاة حمص وحدة التقطير الجوي رقم 10 إلى الخدمة في 19 تشرين الأول 2026 بعد صيانة شاملة، هي الأولى من نوعها للوحدة منذ أكثر من عشر سنوات.
وتعيد هذه الخطوة تشغيل خط إنتاج معطّل منذ مدة طويلة في مصفاة تُعدّ مرفقاً أساسياً لتأمين المشتقات النفطية في البلاد، وأفاد المعنيون بأن الوحدة تعمل الآن في وضع مستقر وآمن.
الطاقة والتشغيل الحالي
تبلغ الطاقة التصميمية للوحدة مليون طن من النفط الخام سنوياً، وتعمل حالياً عند نحو 75 بالمئة من هذا المستوى بصورة مؤقتة، وهو معدل محتسب على أساس 8000 ساعة تشغيل في العام، على أن يرتفع الإنتاج تدريجياً نظراً لقدم التجهيزات.
ولا تزال كميات النفط الخام الواردة إلى المصفاة غير كافية، وأوضحت الشركة أنها تعمل على تأمين الكميات والمواصفات اللازمة لرفع معدلات التكرير.
الأثر على إمدادات الوقود
تنتج الوحدة مادة المازوت والنافتا والكيروسين، ويهدف تشغيلها إلى تعزيز الإمدادات المحلية من هذه المشتقات في ظل محدودية توافرها.
وتتوقع الشركة أن يرفع الإنتاج الإضافي كميات المازوت وزيت الوقود التي يمكن تخصيصها لمحطات توليد الكهرباء، بما يخفّف أحد القيود على إنتاج الطاقة.
نطاق أعمال الصيانة
شملت الأعمال استبدال أنابيب الأفران وتصنيع نحو 20 صينية جديدة لبرج التقطير، وصيانة المبادلات الحرارية والمكثفات والمضخات والمحركات الكهربائية، وعُزي طول المدة منذ آخر صيانة إلى نقص قطع الغيار.
وتُراقب العمليات بصورة مستمرة عبر أنظمة تحكم مركزية ترصد الضغط والحرارة وجودة المنتجات، مع اختبار العينات في مختبر مركزي قبل نقلها إلى المستودعات.
عودة تدريجية للطاقة
تندرج هذه الخطوة ضمن جهد متدرّج لإعادة الوحدات المتوقفة إلى العمل، إذ أعادت الشركة تشغيل وحدة أخرى تُعرف محلياً بـ"الوحدة التشيكية" في تموز 2026 بعد صيانة مماثلة.
وتوشك صيانة وحدة التقطير رقم 100 على الانتهاء، مع توقّع عودة وحدات إنتاج البنزين إلى الخدمة خلال أيام، وهي خطوة تقول الشركة إنها سترفع توافر البنزين.
