مشغّل أميركي في الحقول
عرضت الشركة السورية للبترول وشركة HKN الأميركية خططاً لزيادة الإنتاج في حقول الرميلان النفطية بمحافظة الحسكة، الموصوفة بأنها أكبر وأقدم تجمع آبار في سوريا. وكانت الشركة الأميركية قد تولّت إدارة تشغيل الحقول في منتصف تموز 2026.
وقدّمت الشركتان خارطة الطريق في لقاء مشترك عُقد في الحقول نفسها، في إشارة إلى أن التسليم انتقل من الأوراق إلى العمل الميداني.
هدف 200 ألف برميل
حدّد المسؤولون جدولاً زمنياً لرفع الإنتاج تدريجياً نحو 200 ألف برميل يومياً. ويجمع المخطط بين تقنيات استخراج حديثة ومشاريع إعادة تأهيل تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية المتقادمة واستعادة تشغيل أوسع للموقع.
واستعرض اللقاء أعمال إعادة التأهيل التي سينفّذها المشغّل لرفع الكفاءة التشغيلية في الحقل، ضمن نهج تدريجي لا قفزة فورية في الإنتاج.
تشغيل أبناء المنطقة
وأكد الجانبان اعتمادهما على الخبرات الوطنية وإتاحة الفرصة لسكان محيط الحقول للمشاركة في العمليات، بما يدعم التنمية المحلية إلى جانب قطاع النفط والغاز الأوسع.
تسليم المواقع
وقبيل الإعلان، جال وفدان برئاسة مدير عام الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي والرئيس التنفيذي لشركة HKN مارك رولينز في حقول الحسكة، والتقيا في مديرية الحقول لبحث إجراءات تسليم المواقع وآليات العمل. وكان قبلاوي قد تفقّد عمليات الرميلان في منتصف تموز، عقب تولّي الشركة الأميركية الإدارة.
إشارة إلى القطاع
يمثّل تشغيل شركة طاقة أميركية لأبرز حقول سوريا انفتاحاً لافتاً أمام الاستثمار الأجنبي في قطاع محروقات طالما شكّل ركيزة لإيرادات الدولة. ويشير هدف استعادة الإنتاج في أكبر تجمع آبار في البلاد إلى مسعى أوسع لإنعاش الإنتاج المحلي وإعادة الطاقات المعطّلة إلى العمل.
