العودة إلى الأخبار

تثبيت 19400 معلم في الحسكة على ملاك وزارة التربية السورية

SP Today News Desk
تثبيت 19400 معلم في الحسكة على ملاك وزارة التربية السورية

أعلن مدير تربية الحسكة عدنان بري أن نحو 19400 معلم من "هيئة التربية" السابقة سيُثبتون موظفين دائمين في وزارة التربية السورية خلال أسبوع، مع استمرار تدريس منهاج كردي إلى جانب المنهاج الحكومي حتى عام 2028.

تثبيت 19400 معلم على ملاك وزارة التربية

أعلن مدير تربية محافظة الحسكة عدنان بري السبت 23 أيار 2026 أن نحو 19 ألفًا و400 معلم كانوا يعملون سابقًا في "هيئة التربية" التابعة للإدارة الذاتية سيُثبتون موظفين دائمين ضمن ملاك وزارة التربية السورية. وأكد بري أن الخطوة ستوحّد العاملين في القطاع التربوي بالمحافظة الشمالية الشرقية تحت مظلة واحدة، بعد سنوات من تعدد المرجعيات والمناهج.

وقال إن لجانًا مشتركة تعمل على تدقيق وثائق المعلمين وتحديد مستوياتهم وأماكن عملهم، وأن هذه الإجراءات ستُنجز خلال "أقل من أسبوع"، تمهيدًا لتعيينهم بصفة دائمة لا بعقود مؤقتة.

من إدارة محلية إلى وزارة مركزية

وأوضح بري أن دمج الكوادر الإدارية لـ"هيئة التربية" التابعة للإدارة الذاتية في وزارة التربية السورية "قارب على الانتهاء"، وأن الموظفين باتوا مرتبطين إداريًا بالنظام العام للوزارة. ويبلغ إجمالي عدد المدرسين في المحافظة، من العاملين سابقًا ضمن الإدارة الذاتية وملاك الوزارة معًا، نحو 33 ألف معلم.

ويأتي الدمج في إطار تحولات أوسع شهدتها الحسكة منذ منتصف كانون الثاني 2026، حين بسطت قوات الحكومة السورية سيطرتها على الأرياف الشرقية والجنوبية للمحافظة وانكفأت قوات سوريا الديمقراطية إلى المدن، تلاه اتفاق في أواخر الشهر ذاته على دمج مؤسسات "قسد" وإعادة افتتاح الدوائر الحكومية تدريجيًا منذ شباط الماضي.

استمرار المنهاج الكردي حتى 2028

وقال بري إن العام الدراسي 2026–2027 سيشهد استمرار العمل بمنهاج "الإدارة الذاتية" باللغة الكردية إلى جانب منهاج وزارة التربية باللغة العربية، إلى حين إنجاز منهاج وطني موحد يُستهدف جاهزيته بحلول العام الدراسي 2027–2028.

ويُعدّ المنهاج الموحد بالتعاون بين هيئة المناهج في الإدارة الذاتية والهيئة العامة للمناهج السورية، على أن تظل المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء موحدة، فيما قد تطرأ تعديلات على مواد التاريخ والجغرافيا لتعكس خصوصية الكرد والعرب والإيزديين والمسيحيين في المنطقة.

700 ألف طالب وأبنية متهالكة

وتضم محافظة الحسكة أكثر من 700 ألف طالب وأكثر من ألفي مدرسة، إلا أن نحو 70% من الأبنية المدرسية "في حالة سيئة" بحسب بري، حيث لا تزال بعض مدارس القرى مبنية من الطين، فيما تعرّض كثير من المدارس لأضرار جراء استخدامها كمراكز إيواء للنازحين خلال موجات نزوح متعاقبة.

وأشار إلى أن المديرية طلبت دعمًا من منظمات دولية لتجهيز المدارس قبل بداية العام الدراسي الجديد، وأن بعض الطلاب ما يزالون يجلسون على الأرض داخل الصفوف نتيجة نقص التجهيزات.

توسيع امتحانات الشهادة إلى ست مدن

وذكر بري أن التحضيرات لامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية لهذا العام أُنجزت بنسبة نحو 95%، مع توسيع مراكز الامتحانات لتشمل ست مدن داخل المحافظة، تضاف إلى الحسكة والقامشلي كل من الشدادي والمالكية واليعربية ورأس العين. ويبلغ عدد المتقدمين للامتحانات نحو 31 ألف طالب، منهم 28 ألفًا يتبعون لوزارة التربية و3 آلاف من طلاب الإدارة الذاتية.

وستشرف فرق من وزارة التربية في دمشق على العملية الامتحانية بالتنسيق مع مديرية تربية الحسكة، بعد أن كانت مراكز الامتحانات مقتصرة في السنوات الماضية على مدينتي الحسكة والقامشلي فقط.

شارك هذا المقال