وصول المعدات إلى نصيب
وصلت الدفعة الأولى من المعدات الهندسية إلى معبر نصيب الحدودي في الرابع من أيلول 2026 لبدء أعمال صيانة وتأهيل طريق دمشق ـ نصيب الدولي، في مستهل برنامج يُنفَّذ على مراحل لإعادة تأهيل أحد أبرز طرق التجارة البرية في البلاد.
وأفاد المعنيون بالمشروع بأن معدات متخصصة إضافية ستصل تباعاً مع تقدّم العمل عبر مراحله المتعددة.
عقد كويتي ـ سوري
تجري أعمال التأهيل بعد فوز مجموعة مقاولات كويتية بعقد صيانة الطريق، بالتعاون مع شركة مقاولات سورية. ويُدخل هذا الترتيب متعهداً أجنبياً في مشروع بنية تحتية استراتيجي، في وقت تسعى فيه البلاد إلى إعادة بناء روابطها العابرة للحدود.
وأوضح ممثلو الشركة الكويتية أن المعدات الحالية مخصصة بشكل أساسي لأعمال القشط وفرش الأسفلت، ووصفوا الدفعة الأولى بأنها بداية سلسلة من الشحنات المتتالية بما يواكب مراحل المشروع.
نطاق الأعمال
تشمل الأعمال إزالة طبقات الأسفلت المتهالكة وقشط سطح الطريق ثم فرش طبقات أسفلت جديدة وفق المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة. ويُنتظر وصول معدات متخصصة إضافية لاستكمال أعمال الصيانة والتأهيل.
وأشار ممثلو الشركة إلى اعتزامهم رفد مشاريعهم في سوريا بمزيد من الآليات، ملمحين إلى إمكانية تنفيذ مشاريع بنية تحتية أخرى في البلاد مستقبلاً.
شريان للتجارة والترانزيت
يشكّل المقطع الخاضع للصيانة جزءاً من الطريق الدولي الممتد بين معبر نصيب جنوباً ومعبر باب الهوى شمالاً، وهو من الطرق الحيوية لحركة الترانزيت والتجارة الدولية والإقليمية عبر الأراضي السورية.
ويهدف إعادة الطريق إلى المواصفات الدولية إلى دعم انسياب البضائع والحركة التجارية عبر البلاد، بما يربط بوابة سوريا الجنوبية باتجاه الأردن بمعبرها الشمالي باتجاه تركيا.
