حصيلة نصف عام
سجّلت جهات حماية المستهلك في دمشق 61447 مخالفة لقواعد التموين والتسعير خلال النصف الأول من عام 2026، وفق أرقام أُعلنت في الرابع من آب 2026. ونتجت هذه الحصيلة عن 22422 جولة رقابية نفّذتها فرق التجارة الداخلية في أسواق العاصمة.
ووصفت المديرية الحملة بأنها جهد متواصل ومتوسّع لحماية المستهلكين والحفاظ على استقرار السوق. وأشارت إلى أن فرق التفتيش عملت في منافذ البيع والمنشآت الغذائية ومواقع الإنتاج، لا في قطاع واحد بعينه.
شطب مخابز مخالفة
شُطب 74 مخبزاً من السجلات الرسمية خلال الفترة. وذكر المفتشون أن تكرار بيع خبز ناقص الوزن، وإساءة استخدام الطحين المخصص، وتدني معايير التصنيع كانت الأسباب الرئيسية لعمليات الشطب.
ويظل الخبز سلعة أساسية تراقب الأسر سعرها ووزنها عن كثب، ما يجعل التزام المخابز من أكثر جبهات الرقابة اليومية حساسية. وكانت عمليات الشطب من أبرز العقوبات في الحملة.
أنواع المخالفات
توزعت المخالفات المسجّلة على فئات عدة، منها عدم إعلان الأسعار، والبيع دون فواتير نظامية، ومخالفات الشروط الصحية، وأخرى تتعلق ببيع اللحوم. وشكّلت مخالفات المخابز فئة متكررة ضمن الإجمالي.
وعامل المفتشون غياب بطاقات الأسعار والفواتير بوصفها مخالفات جوهرية، لأنها تصعّب على المتسوّق التأكد من بيع السلع بالأسعار المعلنة. وأشارت مخالفات الشروط الصحية وبيع اللحوم إلى ثغرات في سلامة الغذاء إلى جانب هواجس التسعير.
توعية وشراكات
إلى جانب الرقابة، نفّذت الفرق 920 زيارة توعوية لمنشآت غذائية بهدف تحسين الالتزام لا فرض العقوبات. كما أشارت المديرية إلى تعاون مع هيئات دولية، بينها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومنظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأغذية العالمي.
وقدّمت الجهات المعنية هذا المزيج من التفتيش والشطب والإرشاد بوصفه نظاماً متطوراً يهدف إلى ضبط الأسعار والجودة في أسواق العاصمة، وأكدت أنه سيستمر ويتطور حتى نهاية العام.
