العودة إلى الأخبار

معرض دمشق الدولي يستقطب 60 دولة مع عودة الشركات الأوروبية إلى سوريا

SP Today News Desk
معرض دمشق الدولي يستقطب 60 دولة مع عودة الشركات الأوروبية إلى سوريا

افتتح معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين بمشاركة 60 دولة ونحو 1000 شركة، مقارنة بـ46 دولة قبل عام، مع عودة شركات أوروبية وألمانية إلى سوق تسعى لجذب استثمارات إعادة الإعمار والطاقة.

ستون دولة في دمشق

افتتح معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين أبوابه في الفترة من 26 آب إلى 4 أيلول 2026، بمشاركة 60 دولة ونحو 1000 شركة في العاصمة السورية. وأقيم المعرض تحت شعار "سوريا تشرق من جديد"، ليغدو أحد أكبر التجمعات التجارية السنوية في المنطقة.

حضور أوسع من العام الماضي

يمثل هذا الإقبال اتساعاً واضحاً مقارنة بالدورة السابقة. فقد جمعت الدورة الثانية والستون عام 2025 نحو 46 دولة وقرابة 800 شركة محلية وأجنبية، واستقطبت 2.26 مليون زائر طوال أيامها.

وكانت قيمة الأعمال التي تولّدت في تلك الدورة كبيرة، إذ تجاوزت قيمة العقود والاتفاقات الأولية الموقّعة على هامشها 935 مليار ليرة سورية قديمة، وهو رقم يستشهد به المنظمون كدليل على الثقل التجاري للحدث.

عودة الشركات الأوروبية

من أبرز التحولات هذا العام عودة العارضين الأوروبيين، ومن بينهم شركات ألمانية، بعد فترة من الحضور المحدود. ويشير وجودهم إلى تجدد الاهتمام الدولي بالأسواق السورية في وقت تسعى فيه البلاد إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية لإعادة إعمارها.

من سوق للسلع إلى منصة استثمار

يصف مسؤولون واقتصاديون المعرض بأنه انتقل من واجهة لعرض السلع الاستهلاكية إلى منصة لاستقطاب الاستثمارات. وتشمل القطاعات ذات الأولوية إعادة الإعمار والطاقة والبنى التحتية والصناعات التحويلية.

وتتنوع الفرص المطروحة بين تأهيل الطرق والجسور وشبكات المياه والصرف الصحي والاتصالات والإسكان، وصولاً إلى مشاريع الطاقة المتجددة في مجالَي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب الصناعات الغذائية والهندسية.

دلالات الأرقام

يقدّم حجم المشاركة قراءة قابلة للقياس لمستوى الثقة بالاقتصاد السوري. فالانتقال من 46 إلى 60 دولة مشاركة، مقروناً بعودة الشركات الغربية، يشير إلى انفتاح تدريجي في القنوات التجارية التي كانت قد تقلّصت بشدة في السنوات الماضية.

ويبقى أن يتبيّن ما إذا كان هذا الاهتمام سيترجم إلى عقود ملزمة، وهو ما سيتضح بعد اختتام المعرض في 4 أيلول 2026 وحصر ما يُوقّع من اتفاقات.

شارك هذا المقال