طفرة حركة الربيع في مطار حلب
تعامل مطار حلب الدولي مع 24,854 مسافراً خلال شهر نيسان 2026، موزّعين إلى 12,214 قادماً و12,640 مغادراً، وفق أرقام أصدرتها الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا. ونفّذت سبع شركات طيران 264 رحلة من المطار وإليه خلال الشهر.
ووصفت الهيئة الأرقام بأنها مؤشر على "حركة نشطة" وعلى تعافٍ مستمر للطيران المدني في المحور الشمالي. وعند قسمة إجمالي المسافرين على إجمالي الرحلات يبلغ متوسط الحمولة نحو 94 مسافراً للرحلة الواحدة، ما يدل على أن الخطوط العائدة تشهد إقبالاً فعلياً.
عودة المجال الجوي إلى الخدمة
وعلى صعيد المجال الجوي السوري بأكمله، سُجّلت 2,523 حركة طيران خلال نيسان، يشمل الرقم الرحلات الداخلية والدولية المجدولة فضلاً عن العبور للناقلات التي تستخدم الممرات الجوية السورية.
وتُولّد زيادة حركة العبور إيرادات رسوم الملاحة الجوية التي تجبيها الهيئة الناظمة للقطاع، وهي مصدر دخل عام صغير ومتكرّر.
عودة الناقلات الدولية
وأعلنت الهيئة استئناف 12 شركة طيران دولية رحلاتها إلى المطارات السورية خلال مرحلة التعافي الراهنة. وتوسّع قاعدة الناقلات شبكة الوجهات المتاحة من المطارات السورية، وتضيف طاقة مقاعد إضافية على خطوط المنطقة.
كما يُضيف كل ناقل جديد ضغطاً تنافسياً على أسعار التذاكر في الخطوط الإقليمية.
متابعة جودة الخدمة
وأفادت الهيئة بأن عدد الشكاوى التي قدّمها المسافرون خلال نيسان بلغ 31 شكوى، عولجت تسع منها مع نهاية الشهر. وربط المسؤولون نظام تتبّع الشكاوى بجهد أشمل لرفع مستوى الخدمات الأرضية ومواءمة مطار حلب مع المعايير الدولية للطيران المدني.
ويُشير نشر مؤشرات التشغيل إلى جانب أرقام الحركة إلى محاولة لإرساء إطار رسمي للجودة قبل أن تلتزم شركات أكبر بجداول رحلات منتظمة من المطار.
