العودة إلى الأخبار

الولايات المتحدة تتسلم أول شحنات زيت وقود عبر ميناء بانياس السوري

SP Today News Desk

حمّلت ثلاث ناقلات زيت وقود من أصل عراقي في ميناء بانياس السوري بين حزيران وتموز 2026، في أول واردات أميركية من زيت الوقود تمر عبر سوريا في السجلات المتاحة، مع تحويل العراق صادراته بعيداً عن مضيق هرمز.

أول شحنات تصل الموانئ الأميركية

تسلمت الولايات المتحدة للمرة الأولى في السجلات المتاحة زيت وقود من أصل عراقي جرى شحنه عبر سوريا، استناداً إلى بيانات تتبع السفن التي رصدت عمليات التحميل في ميناء بانياس على البحر المتوسط. وتحركت الشحنات بين حزيران وتموز 2026 متجهةً إلى ساحل الخليج الأميركي.

ولم تكن أي كميات من زيت الوقود العراقي قد وصلت إلى الولايات المتحدة منذ آذار 2026، ما يجعل البراميل المشحونة عبر سوريا تحولاً لافتاً في مسارات التجارة.

ثلاث ناقلات وكميات محددة

حملت الشحنات ثلاث ناقلات من فئة أفراماكس. غادرت الناقلة "أون باشن" ميناء بانياس في 17 حزيران 2026 وعلى متنها نحو 716,600 برميل، جرى تفريغ نحو 487,600 برميل منها في جزر الباهاما منتصف تموز، على أن تُفرَّغ البقية في ولاية تكساس في وقت لاحق من الشهر ذاته.

وحمّلت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288,500 برميل وغادرت قبل 8 تموز، ومن المقرر وصولها إلى ساحل الخليج الأميركي مطلع آب. أما الناقلة "غرين واريور" فحمّلت نحو 414,400 برميل في منتصف تموز وأواخره، مع توقع وصولها في الأسبوع الثالث من آب.

حركة في بانياس

يُنقل زيت الوقود العراقي براً عبر الحدود إلى سوريا ويُحمَّل على الناقلات في بانياس. ومنذ افتتاح مسار إعادة التصدير مطلع أيار 2026، تُحمَّل ناقلة واحدة هناك كل سبعة إلى عشرة أيام.

وتُفرِّغ نحو 900 صهريجٍ حمولتها في المحطة يومياً، فيما تقتصر جميع الشحنات المغادرة حالياً من بانياس على زيت الوقود العراقي.

ممرٌّ يتجاوز هرمز

اكتسب هذا الممر أهميته بعد إغلاق مضيق هرمز فعلياً لعدة أشهر في ظل النزاع الإقليمي، ما دفع العراق إلى تنويع منافذ تصديره. وأشارت بغداد إلى عزمها الإبقاء على المسار السوري حتى في حال عودة الحركة عبر هرمز إلى طبيعتها.

ثقلٌ لساحل سوريا

تعيد هذه الشحنات تشغيل بانياس منفذاً متوسطياً فاعلاً لعبور النفط عبر الحدود، مع تحضير السلطات طاقة مناولة إضافية في الميناء. وتمنح هذه الحركة سوريا دوراً متجدداً في العبور على ممرٍّ يربط الإمداد العراقي بالمشترين الدوليين.

شارك هذا المقال