زيارة طرطوس وبانياس
تفقّد السفير التركي نوح يلماز مرفأ طرطوس ومصفاة بانياس النفطية في 7 أيار 2026، في زيارة عمل شملت بنية تحتية سورية في قطاعَي الطاقة والخدمات اللوجستية. والتقى السفير إدارة المرفأ وعاين العمليات قبل أن يواصل تجوّله جنوباً إلى المصفاة المطلّة على الساحل المتوسطي.
ورافق الوفد كلٌّ من مازن العلوش، مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للموانئ والجمارك، ورجب جدو، مدير مرفأ طرطوس. ثم انتقلت الزيارة إلى بانياس، حيث أحاطت إدارة المصفاة يلماز علماً بواقع المنشأة.
شركة تركية ناشطة في المرفأ
تعمل شركة تركية فعلياً داخل مرفأ طرطوس، وتنفّذ عقوداً لبناء السفن وصيانتها وإصلاحها، بحسب ما أوضحه المسؤولون خلال الزيارة. ويدرس رجال أعمال أتراك إضافيون فرصاً استثمارية جديدة في المرفأ والمنطقة المحيطة به، مع تركيز على قطاعَي الطاقة والخدمات اللوجستية بوصفهما الأولوية.
سوريا ممراً نحو الخليج
أُطلع السفير على الدور المتنامي لمرفأ طرطوس في عمليات الشحن المتجهة إلى الخليج خلال الأشهر الأخيرة، في أعقاب التطورات الإقليمية. إذ تُفرَّغ بضائع كالحبوب في الميناء السوري ثم تُنقل برّاً عبر الأردن إلى الأسواق الخليجية، ما يحوّل الساحل المتوسطي إلى بديل للطرق البحرية الأطول حول شبه الجزيرة العربية.
بانياس بحاجة إلى تحديث
في مصفاة بانياس، اطّلع السفير على الأضرار والإهمال المتراكمَين خلال حقبة الإدارة السابقة. وأوضح المسؤولون أن المنشأة تحتاج إلى أعمال صيانة وتحديث. وجاءت معاينة المصفاة بعد فترة الصباح في طرطوس، مكمِّلةً المسار الساحلي للزيارة.
إطار حديث السفير
وأشار يلماز للصحفيين خلال الجولة إلى أن الأزمات الاقتصادية تتمركز بشكل متزايد في قطاعَي الطاقة والخدمات اللوجستية، وإلى أن الجانب التركي يجري دراسات ميدانية للبنية التحتية. وقدّم الزيارة باعتبارها انخراطاً قطاعياً محدّداً لا محطة بروتوكولية، إذ جمعت بين جولة في المرفأ ومعاينة المصفاة لتغطية عقدتين مترابطتين من اقتصاد الساحل السوري.
