العودة إلى الأخبار

سوريا وتركيا تشكّلان لجنة جمركية مشتركة وتستهدفان تجارة بـ10 مليارات دولار

SP Today News Desk
سوريا وتركيا تشكّلان لجنة جمركية مشتركة وتستهدفان تجارة بـ10 مليارات دولار

زار وزير التجارة التركي حلب في 27 آب 2026، معلناً تشكيل لجنة جمركية مشتركة وتوسيع المعابر الحدودية، وهدفاً برفع التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار بعدما بلغ 3.75 مليار دولار في 2025.

وزير التجارة التركي في حلب

زار وزير التجارة التركي عمر بولات مدينة حلب في 27 آب 2026، في أول زيارة له إلى المدينة منذ أكثر من عقدين. وتقع حلب على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب الحدود التركية، وكانت تاريخياً مركزاً رئيسياً للتبادل التجاري عبر الحدود، وحملت الزيارة دفعاً لاستعادة هذا الدور.

واجتمع الوزير بصناعيين وممثلين عن قطاع الأعمال في مدينة الشيخ نجار الصناعية، حيث اطّلع مع وفد تركي على خطوط الإنتاج وفرص الاستثمار المتاحة. وجاءت الزيارة تتويجاً لسلسلة اجتماعات بين مسؤولي الجانبين بهدف تفعيل الشراكات الاقتصادية.

لجنة جمركية مشتركة

اتفق الجانبان على تشكيل لجنة جمركية مشتركة تتولى توسيع المعابر الحدودية بين البلدين وتطويرها. ووصف مسؤولون هذه اللجنة بأنها آلية لتسريع حركة البضائع وتطوير ممرات النقل الدولي التي تربط الأسواق السورية والتركية.

ومن المقرر أن يمتد التعاون إلى ما بعد الجمارك ليشمل قطاعات الطاقة والمصارف والنقل والاستثمار وفق الإطار الذي جرى بحثه خلال المحادثات، فيما أشار الجانبان إلى العمل على توسيع النقاط الحدودية المشتركة وتطويرها كأولوية مبكرة.

التجارة نحو 10 مليارات

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.75 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة نسبتها 42 بالمئة عن العام السابق. وحدد المسؤولون هدفاً برفع الحجم السنوي إلى 10 مليارات دولار في المدى القريب.

ويعكس هذا النمو انفتاحاً أوسع للاقتصاد السوري على الشركاء الإقليميين مع إعادة تأهيل المعابر الحدودية وخطوط النقل تدريجياً.

التركيز على إعادة الإعمار

جمع منتدى أعمال دولي في حلب شركات سورية وتركية لتفعيل الشراكات في التجارة والصناعة وإعادة الإعمار. وهناك مشاريع إنتاجية جديدة بمشاركة شركات تركية قيد التنفيذ داخل سوريا.

"في سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وسوريا، نطوّر فرص تعاون تسهم في إعادة إعمار حلب وتنميتها الاقتصادية".

ويشير هذا التقارب المتجدد إلى تكامل أعمق بين الاقتصادين بعد سنوات من انقطاع العلاقات.

شارك هذا المقال