العودة إلى الأخبار

توتال الفرنسية شريكاً في تمديد أنابيب النفط من العراق إلى بانياس

SP Today News Desk
توتال الفرنسية شريكاً في تمديد أنابيب النفط من العراق إلى بانياس

تدخل شركة توتال الفرنسية شريكاً في تمديد وإيصال خط أنابيب لنقل النفط العراقي إلى مرفأ بانياس على الساحل السوري، وفق ما أعلن وزير الطاقة، فيما وقّعت دمشق وباريس حزمة اتفاقيات استراتيجية في السابع من تموز 2026.

مسار نفطي جديد

تستعد شركة توتال الفرنسية لأن تكون شريكاً في تمديد وإيصال خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى مرفأ بانياس على الساحل السوري، بهدف تصدير النفط العراقي. وكشف عن الخطة وزير الطاقة محمد البشير في السابع من تموز 2026 على هامش اجتماع طاولة مستديرة سوري فرنسي في دمشق.

وأوضح الوزير أن الشركة ستكون أحد الشركاء المكلّفين بتمديد الأنابيب وربطها من العراق باتجاه بانياس، بما يمنح المرفأ دوراً في نقل النفط العراقي إلى الأسواق الدولية.

لقاء مع الشركة

وذكر البشير أنه عُقدت جلسة مع الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية تناولت فرص الاستثمار في سوريا. وأشار إلى وجود رغبة مشتركة بين الوزارة والشركة في الدخول إلى مجال الربط الإقليمي لتصدير النفط العراقي.

بناءً على اتفاق للغاز

ولفت الوزير إلى أنه سبق توقيع اتفاقية مع الشركة نفسها لاستكشاف الغاز في البحر المتوسط، ما يعني أن محادثات الأنابيب تبني على علاقة قائمة في مجال الطاقة لا على بداية جديدة.

حزمة سورية فرنسية واسعة

وجاء الإعلان عن خطة الأنابيب فيما وقّعت سوريا وفرنسا في السابع من تموز 2026 حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية لتعميق التعاون في عدة قطاعات تشمل الطاقة والنقل والبنية التحتية والتمويل والصناعة.

وجرى التوقيع بحضور الرئيسين أحمد الشرع وإيمانويل ماكرون، في ما وُصف بأنه أول زيارة لرئيس دولة فرنسي إلى دمشق منذ عام 2009.

دلالات الخطوة

ومن شأن إعادة الارتباط ببنية التصدير العابرة للحدود أن تمنح سوريا حصة في عبور النفط العراقي ومصدراً محتملاً للإيرادات والاستثمار في وقت تسعى فيه إلى إعادة بناء قطاع الطاقة. ولم تصدر أي أرقام حول طاقة الخط أو كلفته أو جدوله الزمني.

شارك هذا المقال