الرصيف الرابع يدخل الخدمة
أدخل مرفأ طرطوس، المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على المتوسط، رصيفه الرابع في الخدمة في خطوة يقول مسؤولون إنها تعزّز قدرة المرفأ على استقبال السفن ومناولة مختلف أنواع البضائع. وأُعلن ذلك في 9 آب 2026 مع تسلّم الجهات السورية الإدارة المدنية للمرفأ.
وقال مدير العلاقات الدولية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش إن تشغيل الرصيف يمثّل "خطوة نوعية تعزز القدرة التشغيلية" للمرفأ وقدرته على استقبال السفن.
مواصفات الرصيف
يبلغ طول الرصيف الجديد 630 متراً، ويتراوح غاطسه بين 10 أمتار في جهته الشرقية و13.20 متراً في جهته الغربية، ما يسمح باستقبال سفن أكبر حجماً. ويقع إلى جانب الرصيف الخامس المخصص لسفن الدحرجة (رو-رو).
ووفق الأرقام المعلنة، يستطيع الرصيف استقبال ثلاث بواخر كبيرة في وقت واحد بحمولات تصل إلى 55 ألف طن.
تخفيف الازدحام
ويتوقع المسؤولون أن تسهم الطاقة الإضافية في تقليل ازدحام السفن وتخفيف الضغط عن مرافق المرفأ الأخرى. وأشير إلى تسريع عمليات التحميل والتفريغ ورفع معدلات المناولة وتقليص أوقات انتظار السفن ضمن المكاسب المرتقبة.
ويهدف الغاطس المتغيّر إلى تمكين الرصيف من استقبال سفن أكبر إلى جانب السفن التي تخدمها الأرصفة القائمة.
من العسكري إلى المدني
ويتزامن تشغيل الرصيف مع انتقال أوسع للسيطرة في طرطوس، إذ تتسلّم الجهات السورية بموجب مذكرة تفاهم تتعلق بالقواعد العسكرية إدارة المواقع المدنية، ومنها الرصيف التجاري في طرطوس ومطار حميميم على الساحل.
التجارة عبر الساحل
ويُعدّ المرفأ بوابة رئيسية للتجارة البحرية في سوريا، وترتبط طاقته على المناولة مباشرةً بحركة الواردات والصادرات عبر الساحل الغربي للبلاد. ويقلّص تراجعُ أوقات انتظار السفن المدةَ التي تمضيها البضائع عند الرصيف قبل نقلها.