اعتصام أمام الوزارة
نظّم عدد من مربي الدواجن من عدة محافظات سورية وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الزراعة في دمشق في 24 أيار 2026، مطالبين الحكومة بوقف استيراد فروج الريش وصوص التربية وبيض الفقس، ومحذرين من أن الاستيراد يدفع المداجن المحلية إلى الخروج عن الخدمة ويراكم الخسائر على المنتجين.
خسائر متراكمة في المداجن
وأكد المشاركون أن السوق المحلية قادرة على تغطية الحاجة الوطنية، بل والتوجه إلى التصدير في حال ضبط حركة الاستيراد وتقديم الدعم اللازم للقطاع، مشيرين إلى أن تراكم الخسائر وارتفاع تكاليف الإنتاج أخرجا عدداً من المداجن عن الخدمة.
وقال حسن الخضر، وهو مربي دواجن من القنيطرة، إن الخسائر المتواصلة تقدَّر بمئات الدولارات الأمريكية (USD) عن كل طن من الإنتاج.
أصوات من أربع محافظات
ورأى إسماعيل الحاج أحمد من إدلب أن الأضرار تتجاوز الجانب الاقتصادي، محذراً من أن الاستيراد يهدد بنقل الأمراض إلى المداجن المحلية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الأدوية والعمالة والنقل.
ودعا باسل الحسين من درعا إلى إجراءات دعم شاملة للقطاع تحافظ على الإنتاج الحالي وتعيد تشغيل المداجن المتوقفة. وأضاف محمود حمشو من حماة أن استيراد الفروج الحي والمجمد يهدد الإنتاج المحلي، مطالباً بضبط سلسلة التسويق للحد من ارتفاع الأسعار في السوق.
الحجة على القدرة المحلية
وأوضح عبد العزيز شامل، نائب رئيس لجنة الدواجن في حماة، أن المداجن المحلية تنتج فروجاً من الدرجة الأولى يعتمد على الأعلاف النباتية، في حين يعتمد كثير من المستورد على الأعلاف الحيوانية. ودعا إلى دعم القطاع عبر تسهيل التصدير ومعالجة مشكلاته ضمن إطار خطط الأمن الغذائي.
مطالب على الطاولة
وحدد المعتصمون مطالب قصيرة تتضمن وقف استيراد الفروج وصوص التربية وبيض الفقس، وتطبيق رقابة على سلسلة الأسعار لمنع ارتفاع المبيع، وحزمة دعم تبقي المداجن الهامشية في الإنتاج وتعيد تشغيل ما توقف منها.