العودة إلى الأخبار

الناقل الوطني السوري يستأنف رحلاته المباشرة بين أمستردام ودمشق

SP Today News Desk
الناقل الوطني السوري يستأنف رحلاته المباشرة بين أمستردام ودمشق

هبطت أولى الرحلات المباشرة للناقل الوطني السوري بين أمستردام ودمشق في 2 تموز 2026 بعد سنوات من التوقف، مع ارتفاع حركة الأجواء السورية 32.4 بالمئة في حزيران.

عودة الناقل الوطني إلى أوروبا

هبطت في مطار دمشق الدولي يوم الخميس 2 تموز 2026 أولى الرحلات المباشرة للناقل الوطني السوري بين مطار أمستردام سخيبول ومطار دمشق الدولي، لتُستأنف بذلك رحلاتٌ على خطٍّ ظلّ متوقفاً منذ سنوات.

وتُعدّ هذه الرحلة أول ربط مجدول للناقل بمحطة أوروبية منذ الانقطاع الطويل في خطوط الطيران الدولية السورية، إذ تعيد فتح ممرّ مباشر أمام المسافرين والشحن الجوي بين سوريا وأوروبا الغربية.

سماءٌ تُفتح تدريجياً

ووصف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري إقلاع الرحلة بأنه "رسالة واضحة على عودة الناقل الوطني الواثقة إلى أوروبا"، معتبراً إياها جزءاً من عودة سوريا التدريجية إلى خريطة النقل الجوي الدولي.

وأشار الحصري إلى أنّ إعلانات إضافية بشأن خطوط جديدة متوقعة خلال تموز 2026، بما يدلّ على أنّ إعادة الوصل مع الوجهات الأوروبية تسير على مراحل لا عبر افتتاح واحد.

ارتفاع حركة الأجواء

وربط المسؤولون إحياء الخط بتعافٍ أوسع في نشاط الطيران، إذ عبَرت الأجواء السورية 15620 طائرة خلال حزيران 2026 بزيادة نسبتها 32.4 بالمئة مقارنةً بأيار.

وعزت الجهات المختصة هذا الارتفاع إلى تجدّد الثقة بسلامة الأجواء السورية والالتزام بمعايير الملاحة الدولية، وهي عوامل قالت إنها تقف خلف قرارات شركات الطيران باستئناف التحليق والرحلات المجدولة.

قراءة في الأثر الاقتصادي

ولفت مسؤولو الطيران إلى أنّ شركات الطيران تختار خطوطها بناءً على السلامة وجودة الخدمة والجدوى الاقتصادية، مقدِّمين خط أمستردام دليلاً على أنّ دمشق باتت تُقيَّم مجدداً وجهةً تجارية قابلة للتشغيل.

وتحمل إعادة وصل الخطوط الجوية وزناً اقتصادياً يتجاوز مبيعات التذاكر، إذ تُيسّر تنقّل رجال الأعمال والعائدين وتعيد فتح قنوات للشحن السريع، وإن لم تُعلن الجهات الرسمية أهدافاً لعدد الركاب أو الإيرادات على هذا الخط.

شارك هذا المقال