طائرتان تصلان إلى دمشق
تسلّمت الناقلة الوطنية السورية طائرتين من طراز إيرباص A320، وهما أولى الطائرات الواصلة ضمن برنامج لتجديد الأسطول وتوسيعه. هبطت إحدى الطائرتين في مطار دمشق الدولي، بينما وُجّهت الثانية إلى مركز متخصص لإعادة طلائها بالهوية البصرية الجديدة للناقلة.
وتحمل الطائرتان، اللتان كانتا تعملان سابقاً في السوق الأوروبية، الرمزين YK-AKI وYK-AKJ. وأُعلن عن التسلّم في 29 آب 2026.
خطة لتحديث ثماني طائرات
تمثّل الطائرتان الخطوة الأولى ضمن جهد أوسع لإدخال ثماني طائرات إلى الأسطول، فيما لا تزال إجراءات شراء الطائرات الست المتبقية جارية بحسب المسؤولين المشرفين على البرنامج. ويأتي هذا البرنامج في إطار مساعٍ لإعادة تأهيل قطاع النقل الجوي الذي تعطّل جزء كبير منه خلال السنوات الماضية.
ويقود المبادرة الهيئة العامة للطيران المدني برئاسة عمر الحسوري، والشركة السورية القابضة للطيران التي وصف رئيسها التنفيذي الطيار أنور عكاد عمليات التسلّم بأنها جزء من إعادة بناء تدريجية للقدرة الجوية الوطنية.
تجهيزات المقصورة
جُهّزت كل طائرة من طراز A320 بـ156 مقعداً موزعة على 12 مقعداً في درجة رجال الأعمال و144 في الدرجة الاقتصادية. ويشير هذا التوزيع إلى مزيج من الخطوط الإقليمية والمتوسطة المدى مع استعادة الناقلة لرحلاتها المجدولة.
ارتباط بصفقة مطار بأربعة مليارات دولار
يتزامن تجديد الأسطول مع مشروع أوسع لتطوير مطار دمشق الدولي يستند إلى عقد بقيمة أربعة مليارات دولار أُسند إلى تحالف يقوده مقاول إقليمي كبير. وقد وُقّع اتفاق المطار في 25 كانون الأول من العام الماضي.
وتشكّل عمليات تسلّم الطائرات ومشروع المطار معاً جزءاً من جهد لإعادة ربط البلاد بشبكات الطيران الدولية بعد سنوات من الانقطاع.
دلالات التسلّم
تُعدّ استعادة أسطول حديث مؤشراً ملموساً على محاولة قطاع الطيران التعافي، بما لها من انعكاسات على الروابط التجارية وحركة السفر واهتمام الاستثمار الأجنبي. وستحدد وتيرة تسلّم الطائرات الست المتبقية سرعة توسّع الناقلة في شبكتها خلال الأشهر المقبلة.
