العودة إلى الأخبار

منفذ اليعربية يستقبل شحنة ترانزيت جديدة في طريقها من تركيا إلى العراق

SP Today News Desk
منفذ اليعربية يستقبل شحنة ترانزيت جديدة في طريقها من تركيا إلى العراق

عبرت شحنة ترانزيت جديدة منفذ اليعربية الحدودي في محافظة الحسكة في طريقها من تركيا إلى العراق في 22 أيار 2026، في مؤشر على استمرار تنشيط دور سوريا ممراً للترانزيت الإقليمي.

شحنة من تركيا إلى العراق

عبر منفذ اليعربية الحدودي شحنة ترانزيت جديدة قادمة من الأراضي التركية في طريقها إلى العراق يوم 22 أيار 2026، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك. ووصفت الهيئة هذا العبور بأنه جزء من تنشيط متواصل لخطوط الترانزيت الدولية عبر الأراضي السورية بعد سنوات من التوقف الذي رافق فترات النزاع.

بوابة الشمال الشرقي

يقع منفذ اليعربية في محافظة الحسكة عند الطرف الشرقي لسوريا، ويربط المصدّرين الأتراك بالسوق العراقية عبر شبكة طرق برية تمر بالأراضي السورية. وقد عدّت سلطات الجمارك المنفذ محوراً حيوياً في حركة الترانزيت الإقليمية، وذكّرت بأن إعادة تنشيطه تُعيد سوريا إلى موقعها التقليدي على خرائط النقل البري الإقليمي.

وأرجعت الهيئة عبور الشحنة الأخيرة إلى جهود أوسع لتعزيز التبادل التجاري الإقليمي وإحياء مسارات النقل البري بين دول الجوار من بوابة الأراضي السورية، باعتبار المنفذ ممراً يصل تركيا بالعراق عبر الأراضي السورية بدلاً من المرور بمسارات أطول.

شاحنات وبضائع ومسافرون

لا ينحصر النشاط في المنفذ بشحنة واحدة، إذ يشهد المعبر حركة نشطة ومتزايدة تشمل عبور شاحنات الترانزيت والتبادل التجاري وحركة المسافرين في الوقت ذاته، وفق ما أعلنه المسؤولون في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.

ويعكس هذا الارتفاع في حركة العبور توسعاً متدرّجاً في استخدام الممر، سواء في نقل البضائع أو حركة المسافرين عبر الحدود، بعد سنوات من التوقف.

إجراءات جمركية ولوجستية

يأتي هذا النشاط بالتوازي مع إجراءات تنظيمية وخدمية اتُّخذت في المنفذ لتسهيل حركة المركبات والبضائع. وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوات تهدف إلى تسريع الدخول والخروج وتسهيل إنجاز المعاملات الجمركية واللوجستية أمام شركات النقل والتجار.

وتواصل الكوادر العاملة في المنفذ التنسيق مع شركات النقل والتجار والمسافرين للحفاظ على انسيابية حركة المركبات والشحنات.

إعادة فتح ممر برّي

تكتسب حركة اليعربية أهمية خاصة في البنية الحدودية السورية، إذ توقفت حركة الشحن عبر هذا الممر بشكل واسع خلال سنوات الحرب. وعودة المنفذ إلى العمل ممراً للترانزيت تُعيد ربط هذه البوابة بسلاسل التوريد الإقليمية، بدلاً من اعتماد التجار على طرق بديلة أطول.

وأشارت الهيئة إلى أن وتيرة العمل في المنفذ مؤشر على أن مسارات النقل البري عبر سوريا باتت من جديد خياراً عملياً لنقل البضائع الإقليمية، وأن عبور الشحنة الأخيرة هو آخر مثال ملموس على عودة هذا الممر إلى الخدمة.

شارك هذا المقال