الاستلام يتجاوز الحاجة السنوية
بلغت كميات القمح التي استلمتها الجهات الحكومية هذا الموسم نحو 2.7 مليون طن، وهو ما يفوق حاجة البلاد السنوية البالغة نحو 2.5 مليون طن، بحسب ما أعلنه معاون وزير الاقتصاد والصناعة في 14 تشرين الأول 2026. وكانت عمليات الشراء قد توقّفت نحو نهاية شباط 2026 اعتماداً على المخزون المتراكم.
مخزون يشكّل احتياطياً
وصل إجمالي مخزون القمح إلى نحو 3.5 مليون طن بحلول آب 2026، وهو ما يفوق الكمية اللازمة لتغطية استهلاك عام كامل. ويمنح هذا الفائض الدولة متسعاً لتزويد المطاحن والأفران دون العودة إلى السوق في المدى القريب.
دعم الخبز عند 72%
ثبّتت الحكومة دعم الخبز عند 72%، بحيث يدفع المواطن 28% من سعر مادة أساسية تشكّل ركيزة في موازنة معظم الأسر. وجرى بناء أو تأهيل أكثر من 150 فرناً، ويُتوقّع دخول 75 فرناً جديداً الخدمة قبل نهاية عام 2026.
ولإحكام الرقابة على الإمدادات والأسعار، تسلّمت الجهات المعنية أكثر من 100 سيارة لمراقبي التموين و400 كاميرا لفرق حماية المستهلك.
طاقة طحن جديدة
وُقّعت عقود مع شركات سعودية لبناء أربع مطاحن كبيرة، فيما بدأت أعمال صيانة أربع مطاحن قائمة. وتهدف الطاقة المضافة إلى طحن المحصول المحلي الأكبر حجماً وتخفيف الضغط عن البنية القائمة.
من أين جاء القمح
تصدّرت الحسكة كميات التوريد بـ907,249 طناً، تلتها الرقة بـ341,440 طناً وحلب بـ262,045 طناً. وكان صومعة الحسكة الرئيسية أكبر مركز استلام بـ73,763 طناً.
وبحسب الجودة، شكّل القمح من الدرجة الثانية 42.9% من الكميات، والثالثة 28%، والرابعة 20.9%، والأولى 8.2%. وبلغ أعلى توريد يومي 82,718 طناً في 29 حزيران 2026.