العودة إلى الأخبار

الحكومة السورية تتسلم أكثر من مليوني طن من القمح في موسم 2026

SP Today News Desk

تسلّمت مراكز الحبوب الحكومية أكثر من مليوني طن من قمح موسم 2026، مع تصدّر الحسكة والرقة وحلب في كميات التوريد.

حصيلة قياسية من القمح

تسلّمت المؤسسة الحكومية المعنية بالحبوب 2,076,754 طناً من قمح موسم 2026 حتى 12 تموز 2026، وفق أرقام صادرة عن الجهة المشرفة على توريد الحبوب في البلاد. وجُمعت هذه الكميات عبر 84 مركزاً موزعة على 11 محافظة، ضمن 116,101 عملية توريد من المزارعين على امتداد الموسم.

وتوزّع الإجمالي بين 1,129,462 طناً من القمح الطري بنسبة 54.4 بالمئة، و947,293 طناً من القمح القاسي بنسبة 45.6 بالمئة. ويمنح هذا التوازن شبه المتكافئ بين النوعين المطاحن مزيجاً يناسب طحين الخبز واستخدامات أخرى.

محافظات التوريد الأبرز

تصدّرت محافظة الحسكة سائر المناطق بتوريد 907,249 طناً، تلتها الرقة بـ341,440 طناً، ثم حلب بـ262,045 طناً. وشكّلت المحافظات الثلاث في الشمال والشرق الحصة الأكبر من الإجمالي الوطني، بما يعكس دورها الراسخ بوصفها سلة القمح الرئيسية في البلاد.

وتوزّعت بقية الكميات على المحافظات الأخرى التي شاركت في توريد هذا العام، عبر شبكة مراكز الاستلام التي جُهّزت للموسم.

الأسعار والحوافز

حُدّد السعر الأساسي لشراء القمح القاسي من الدرجة الأولى بـ46,000 ليرة سورية للطن الواحد. كما حصل المزارعون على حافز إضافي قدره 9,000 ليرة سورية عن كل طن، بموجب مرسوم صدر في أيار 2026 عن الرئيس أحمد الشرع، بهدف تشجيع التوريد إلى الصوامع الحكومية بدلاً من التجار الذين ينافسون على المحصول ذاته.

الجودة ووتيرة التوريد

وبحسب الجودة، شكّل القمح من الدرجة الثانية 42.9 بالمئة من الكميات، والدرجة الثالثة 28 بالمئة، والدرجة الرابعة 20.9 بالمئة، والدرجة الأولى 8.2 بالمئة. وكان يوم 29 حزيران 2026 الأكثر نشاطاً بتوريد 82,718 طناً في يوم واحد.

ووصف مسؤولون نتائج الموسم بأنها تقدّم في "الكمية والنوعية والتنوّع"، مشيرين إلى توزّع التوريدات على مختلف الدرجات والمناطق بوصفه دليلاً على موسم واسع.

أهمية الأمن الغذائي

يشكّل توريد القمح المحلي ركيزة لمنظومة الخبز المدعوم، ويقلّل الحاجة إلى استيراد الحبوب بالعملة الصعبة. ويمنح تعزيز المخزون الحكومي هامشاً أوسع لإدارة توزيع الطحين خلال العام المقبل ولضبط أسعار الخبز للأسر.

شارك هذا المقال